SAMIR ALCHUKH ALI2020-09-052020-09-052009ISSN 1319-5425)https://hdl.handle.net/20.500.12514/2319د.سمير الشيخ علي ملخص:تُعد مسألة النمو السكاني المرتفع وما ينجم عنها من مشكلات كالبطالة والهجرة من أهم المشكلات الإنسانية في العالم النامي.ويُعد الوطن العربي, من المناطق التي تتصف بارتفاع معدلات نموها السكاني.وتتلخص المسألة في الدول العربية بالأثر المباشر للنمو السكاني (في عقود سابقة) على ارتفاع معدلات البطالة والهجرة وتركيب سوق العمل في عقود لاحقة. وإذا كانت معظم الدول العربية قد قطعت شوطاً مهماً في التنمية البشرية مما اثر على ارتفاع معدل النمو السكاني وتضاعف عدد السكان كل عقدين من الزمن ,فإن هذه التنمية لم تترافق مع تنمية اقتصادية تقوم على التصنيع الحديث لامتصاص معدلات البطالة.وإذا كانت سوق العمل العربية في عقد السبعينات من القرن العشرين العقود قد اتصفت بنوع من التكامل بين الدول العربية المصدرة للعمالة الفائضة,والدول الأخرى المستقبلة للعمالة الأجنبية, فإن سوق العمل العربية قد تعرضت بعد حروب الخليج الأولى والثانية لهزة عنيفة,وأصبحت العمالة الآسيوية الرخيصة تحل محل العمالة العربية الوافدة في الدول المستقبلة للعمالة,وغدت هذه العمالة,التي تشكل نسبة تتراوح بين 30-65% من السكان في دول الخليج العربي, تنذر بأخطار اقتصادية واجتماعية جسيمة, وقد تصبح عاملا ًمؤثراً في القرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.لهذا فإن نهج التكامل العربي في الموارد البشرية والرأسمالية قد يكون أحد أهم المداخل لحل مشكلتي البطالة والهجرة للعمالة الوافدة.arISSN 1319-5425)info:eu-repo/semantics/openAccessسكان,تنمية,وطن,عربي,بطالة,عمالةوافدة,هجرةالسكان والتنمية في الدول العربية:مشكلات البطالة والهجرة والعمالة الوافدةArticleالمجلد 24 ، العدد 49 - رجب 1430 / 2009جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب، المجلد 24 ، العدد 49 - رجب 1430 / 2009273304