mohamad rashid2020-09-062020-09-0620202717-8293https://hdl.handle.net/20.500.12514/2320إن المتابع للتغيرات التي طرأت على الساحة الدولية خلال الفترة الممتدة ما بين العقدين الأخيرين في القرن العشرين، وبدايات القرن الواحد والعشرين، يلاحظ الخلل في توازن القوى الدولية، ناتج عن انهيار أحد أقطاب القوى العالمي، وهيمنة سياسة القطب الذي فرض تفرد الولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد العالمي، نجد هناك بعض القوى التي تفرض نفسها على الساحة الدولية، أو الإقليمية، وذلك بشكل معلن أو مستتر، لكنه واقع لابد من الاعتراف به ومن أوضح الأمثلة التي ظهرت جلياً على الصعيد الدولي الصين، التي جذبت الأنظار بقوة إليها حيث أحدثت تقدماً هائلا في مجالات عدة. وتعتبر منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي من أهم مناطق التنافس الدولي في العصر الراهن، بسبب موقعها الاستراتيجي وغناها بالنفط محرك الاقتصاد العالمي، لذلك تسعى الصين لتعزيز نفوذها وتواجدها في منطقة الشرق الأوسط، من خلال الحفاظ على الاستقرار الأمني في منطقة الخليج العربي، تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، والتعاون العسكري بينها وبين دول المنطقة على جانبي الخليج. وقد شهدت العلاقات السعودية الصينية تطوراً ملحوظاً بعدما كانت علاقات تجارية خجولة واستقبال الحجاج، إلى أن أصبحت الصين أكبر مستورد للنفط السعودي، كذلك برز التعاون العسكريوالدفاعي بشكل ملحوظ من خلال صفقات الصواريخ البالسيتية، أيضا تسعى الصين لخلق توازن في علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، وإيران رغم التنافس والخلافات الظاهرة بين الجارات في الخليج العربي، والتهديدات الإيرانية المستمرة للتجارة النفطية التي تمر عبر الخليج العربي. ونجد دوافع الدول العربية للتوجه نحو الصين بديلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لعدم تدخل الصين في الشؤون الداخلية للدول وأيضاً عدم الاهتمام الكبير من قبل الصين بقضايا تعتبرها الولايات المتحدة والدول الغربية مصيرية لتحقيق التقدم والتنمية السياسية، كملف حقوق الانسان والديمقراطية.There is an imbalance in the international balance of power, resulting from the collapse of a pole of global power, and the domination of the pole policy that imposed the uniqueness of the United States of America on the global level. And there are some forces that impose themselves on the international scene, and consider the Middle East and the Arab Gulf region to be among the most important areas of international competition in the current era, Because of its strategic location and its richness in oil, the engine of the global economy, so China seeks to enhance its influence and presence in the Middle East region, by maintaining security stability in the Arab Gulf region, enhancing trade and economic cooperation, and military cooperation between it and the countries of the region on both sides of the Gulf, especially Saudi Arabia. For religious and economic standing. The Saudi- Chinese relations witnessed a remarkable development after they were shy trade relations and receiving pilgrims, until China became the largest importer of Saudi oil, and military and defense cooperation also emerged significantly through ballistic missile deals, China also seeks to create a balance in its relations with the Kingdom of Saudi Arabia and Iran, despite the competition and apparent differences between the neighbors in the Persian Gulf, and the continuing Iranian threats to the oil trade that passes through the Arabian Gulf.eninfo:eu-repo/semantics/openAccessSaudi- Chinese Relations, The Rise of China, Saudi Arabia, China, The İnternational System, Gulf Security, Economy, Oil, Energ.CHINESE- SAUDI RELATIONS BALANCE UNDER CONDITIONS THE RISE of CHINA on THE INTERNATIONAL SCENEArticle218229