Sosyoloji Bölümü
Permanent URI for this communityhttps://hdl.handle.net/20.500.12514/43
Browse
Browsing Sosyoloji Bölümü by Author "SAMIR ALCHUKH ALI"
Now showing 1 - 7 of 7
- Results Per Page
- Sort Options
Book Part الأدب الشفهي العربي في ماردين(kriter, 2019) SAMIR ALCHUKH ALIملخص:تُعد الأمثال الشعبية من السمات الثقافية المشتركة بين جميع الشعوب , وتلخص الأمثال الشعبية تجربة وثقافة شعب معين ,على شكل حكمة فلسفية أو أحكام منطقية تستند الى ثقافة ومعتقدات هذا الشعب في قالب نثري تتطابق فيها الأوزان الشعرية بين المقدمة والخاتمة.تكمن أهمية الأمثال الشعبية بأنها ثقافة محلية تنتقل عبر الأجيال بالمشافهة,وتترسخ في ذاكرة الأجيال جيلاً بعد جيل .كما تعد الأمثال مادة خصبة وغنية للدراسة, تفيد في معرفة جوانب مختلفة من تطور المجتمع المنتج للمثل الشعبي, فالأمثال الشعبية تتناول جميع جوانب الحياة, وتشمل جميع الأنساق,والنظم الاجتماعية,والاقتصادية والسياسية والدينية, فهي تختزن التاريخ غير المكتوب لشعب ما أو مجتمع, في ذاكرته الحية عبر الأجيال. ويمكن القول أن دراسة الأمثال الشعبية تعد ميداناً مشتركاً لتخصصات عديدة في العلوم الاجتماعية والإنسانية,كالآداب واللغات والانثروبولوجيا وعلم الاجتماع والمنطق والتربية وعلم النفس وعلم الجمال..الخ ونظراً لأهمية الأمثال في حياة المجتمع المارديني,والتنوع الثقافي لهذا المجتمع,الذي يعد نموذجاً اجتماعياً وثقافياً فريداً لتعايش ثقافات فرعية حاضرة بقوة كالثقافة السريانية والكردية والتركية إضافة للثقافة العربية, فقد وقع اختيارنا على ادراسة الموضوع من خلال عينة عشوائية للأمثال الشعبية الماردينية,وتحليلها سيسيولوجياً,للتعرف على تجربة هذا المجتمع التاريخية والاجتماعية الفريدة في التعايش السلمي,ومعاناته عبر التاريخ, وخصائصه النفسية والاجتماعيةBook التعايش من منظور العلوم الانسانية(soncag yayin evi, 2020) SAMIR ALCHUKH ALI; SAMIR ALCHUKH ALIملخص يُعد موضوع الهوية الثقافية موضوعاً بكراً في الدراسات الحديثة,فقد أنشغل به الكتاب والمثقفون مع مرحلة العولمة والغزو الثقافي,عبر الاعلام المتعدد الوسائط,وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي,لكن مع ثورات الربيع العربي,التي بدأت عام 2011م أصبحت الهوية الثقافية موضع تساؤل كبير,وتحاول هذه الورقة ان تبين علاقة الهوية الثقافية السورية ودينامياتها الاجتماعية في التعايش السلمي والصراع في مرحلة الثورة السورية, وما حصل عليها من تغيير, بتحويلها إلى حرب دمار الشامل, بدأها نظام الأسد, وبمساعدة ايران وروسيا,بهدف تغيير خريطة التوزيع الاجتماعي والثقافي في سوريا,وإعادة رسم الهوية السورية,وتشتيتها لمكونات عرقية ودينية ومذهبية متصارعة,بدلاً من التعايش السلمي السائد لقرون طويلةArticle الجامعات الخاصة في الدول العربية ومشكلات التعليم العالي الرسمي : دراسة ميدانية لرأي طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2011) SAMIR ALCHUKH ALIتُعد الجامعات الخاصة في الدول العربية تجربة حديثة العهد نسبياً, ويثير انتشارها الواسع في السنوات الأخيرة ,نقاشاً واسعاً في الإعلام العربي وفي الأوساط الأكاديمية في التربية والتعليم العالي,ويتمحور النقاش حول أدوار هذه الجامعات,الايجابية منها والسلبية,وآثارها في نظام التعليم العالي وفي المجتمع العربي.وعلى الرغم من وجود بعض الجامعات الخاصة الأجنبية,لاسيما الأمريكية منها ,ومنذ عقود في بعض الدول العربية,إلا أنها لم تثر مثل هذه التحفظات والجدل حول أدوراها الايجابية والسلبية كما تثيره اليوم ,مع هذه الموجة الجديدة من خصخصة التعليم العالي في الدول العربية,التي فتّحت الأذهان من جديد على دور الجامعات الخاصة الوطنية منها والأجنبية.ويبدو أن انتشار هذه الجامعات يتزامن مع تنامي حجم المشكلات في التعليم العالي الرسمي, فالجامعات الرسمية تكتظ بأعداد الطلاب,وهناك إقبال كبير على التعليم العالي بين أوساط الشباب العرب في ظل الثورة المعلوماتية والانتقال العالمي إلى اقتصاد المعرفة ,فالطلاب الذين لم تمكنهم درجات نجاحهم في الثانوية العامة من الانتساب للجامعات الرسمية, اخذوا يفتشون عن فرص للتعليم في الجامعات الخاصة والأنماط الأخرى من التعليم المأجور كالتعليم الموازي والتعليم المفتوح,بهدف تحسين فرصهم في الوصول إلى فرصة عمل .لكن المواقف بين الاكاديمين والمثقفين العرب من الجامعات الخاصة قد تكون متباينة,نظراً للتنوع الفكري والثقافي,ووجود بعض الاكاديمين العرب الذي انهوا دراستهم العليا في جامعات أجنبية, وتأثرهم بثقافات أجنبية مختلفة,لكن يبقى رأي الأكاديميين وطلاب الجامعات العرب في هذا الموضوع مهماً لهذا وقع اختيارنا على عينة البحث من أوساط هذه الشريحة الاجتماعية.Article السكان والتنمية في الدول العربية:مشكلات البطالة والهجرة والعمالة الوافدة(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2009) SAMIR ALCHUKH ALIد.سمير الشيخ علي ملخص:تُعد مسألة النمو السكاني المرتفع وما ينجم عنها من مشكلات كالبطالة والهجرة من أهم المشكلات الإنسانية في العالم النامي.ويُعد الوطن العربي, من المناطق التي تتصف بارتفاع معدلات نموها السكاني.وتتلخص المسألة في الدول العربية بالأثر المباشر للنمو السكاني (في عقود سابقة) على ارتفاع معدلات البطالة والهجرة وتركيب سوق العمل في عقود لاحقة. وإذا كانت معظم الدول العربية قد قطعت شوطاً مهماً في التنمية البشرية مما اثر على ارتفاع معدل النمو السكاني وتضاعف عدد السكان كل عقدين من الزمن ,فإن هذه التنمية لم تترافق مع تنمية اقتصادية تقوم على التصنيع الحديث لامتصاص معدلات البطالة.وإذا كانت سوق العمل العربية في عقد السبعينات من القرن العشرين العقود قد اتصفت بنوع من التكامل بين الدول العربية المصدرة للعمالة الفائضة,والدول الأخرى المستقبلة للعمالة الأجنبية, فإن سوق العمل العربية قد تعرضت بعد حروب الخليج الأولى والثانية لهزة عنيفة,وأصبحت العمالة الآسيوية الرخيصة تحل محل العمالة العربية الوافدة في الدول المستقبلة للعمالة,وغدت هذه العمالة,التي تشكل نسبة تتراوح بين 30-65% من السكان في دول الخليج العربي, تنذر بأخطار اقتصادية واجتماعية جسيمة, وقد تصبح عاملا ًمؤثراً في القرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.لهذا فإن نهج التكامل العربي في الموارد البشرية والرأسمالية قد يكون أحد أهم المداخل لحل مشكلتي البطالة والهجرة للعمالة الوافدة.Article العولمة والتكامل الاقتصادي العربي(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2002) SAMIR ALCHUKH ALIالملخص انشغل العالم في العقد الأخير من القرن العشرين بظاهرة العولمة. وكانت ظاهرة العولمة موضع اهتمام وقلق العديد من الأكاديميين والسياسيين ورجال الأعمال والمثقفين. إذ تفرض العولمة تحديات من نوع جديد على الأفراد والشعوب والحكومات يصعب مواجهتها أو التكهن بحدوثها. إن عولمة التجارة المتمثلة بإزالة الحدود الجمركية والقيود الإدارية أمام حركة عوامل الإنتاج والمعلومات قد أحدثت فوضى كبيرة في الاقتصاد العالمي. كما لعبت تقنيات الاتصالات الفضائية إلى جانب الإعلام والانترنيت دوراً ثورياً في تغيير وعي البشر وفكرتهم عن العالم، والإحساس بالزمان والمكان، وأحدثت شعوراً سيكولوجياً مشتركاً عن وحدة ترابط العالم جعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون في قرية كونية صغيرة. لكنه في الوقت ذاته يفتح أذهانهم على حجم الكوارث الاجتماعية الهائلة التي تخلفها العولمة وراءها مثل: ارتفاع حجم البطالة، التضخم، الفقر، العنف والجريمة، الإرهاب والمافيا، انتشار الحركات الأصولية والعرقية المسلحة إلخ. كل هذه النتائج لا يمكن تفسيرها إلا بتناقص فرص الحصول على الدخل وشروط الحياة الإنسانية الكريمة، وازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم. إن ميكانيزمات العولمة تعمل على نحو متناقض: الإدماج أو التهميش، التكامل أو التفتيت للاقتصادات والجماعات البشرية بآن معاً تبعاً لحجمها ودرجة تطورها الحضاري. إن الاقتصادات المشتتة والضعيفة لا تمتلك فرصاً للتطور والنمو في العولمة من منظور المستقبل، وعلى اعتبار أن البلاد العربية تتصف بهذا الوضع وتقع في دائرة التهميش المستقبلي في مجالات التجارة والمعلومات، فإن إحياء مشروع التكامل الاقتصادي العربي، على أرضية بناء السوق العربية المشتركة، يبدو من الخيارات الأكثر عقلانية لإدماج وتكامل المنطقة مع الاقتصاد العالمي، ولكن هذا السيناريو ليس السيناريو الوحيد فهناك سيناريوهات أخرى للمنطقة تصنع خارج الوطن العربي. هناك أكثر من سبب واقعي يفرض على العرب العمل جدياً على إحياء السيناريو العربي، إذ أن الموارد العربية الضرورية (الطبيعية منها والبشرية) اللازمة للتنمية ما تزال مجزأة ومشتتة وتشكل عامل ضعف للاقتصاد العربي، لكنها في إطار استراتيجية التكامل الاقتصادي العربي تشكل عامل قوة فيما لو نظرنا إلى الوطن العربي كوحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية أو كعضوية واحدة. إن الفكرة المركزية في هذا الموضوع تصب في إحياء وتفعيل النقاش الدائر حول موضوع التكامل الاقتصادي العربي من خلال ربطه بالظروف الجديدة التي تفرضها العولمة.Article )القراءة وثقافة الشباب السوري:( دراسة ميدانية لعينة من طلاب جامعة دمشق(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2011) SAMIR ALCHUKH ALIتؤدي القراءة دوراً هاماً في تكوين ثقافة الشباب,لكن نوعية القراءة,ومصادرها(من كتب وصحف ومجلات..الخ)وموضوعاتها تختلف من فرد لآخر,وترتبط بعوامل اجتماعية وثقافية عديدة ,مثل التنشئة الاجتماعية, وحجم الأسرة, ومستوى تعليم الأبوين, وثقافتهم, ومستوى الدخل والمهنة..الخ إضافة لعمر الفرد, ومستوى تعليمه, ومهنته واختصاصه وميوله واتجاهاته.وقد تتباين درجة القراءة ونوعية موضوعاتها باختلاف الجنس,كما يلعب التخصص الدراسي دوراً في تحديد موضوعات القراءة ودرجة القراءة.وتسهم الأسرة بدور كبير في تحفيز الأبناء على القراءة أو تثبيط هذا الحافز.من هذه المحددات جرى تطبيق البحث على عينة من طلاب جامعة دمشق المداومين في الكليات النظرية والعلمية في العام الدراسي 2006-2007م.وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1- وجود علاقة مباشرة بين القراءة وثقافة الشباب,حيث أتت الموضوعات السياسية في المرتبة الأولى لقراء الصحف ثم العامة ثانياً والأدبية ثالثاً وكانت الرياضة للذكور رابعاً, في حين كانت الموضوعات الاختصاصية الأولى لقراء المجلات والكتب معاً,وهناك توافق بين الجنسين في قراءة المجلات حيث احتلت الموضوعات الفنية والأدبية المرتبة الثانية تلتها الاقتصادية المرتبة الثالثة والرياضة رابعاً ثم السياسة والأدب.ولقراء الكتب كانت على التوالي العامة ثانياً ثم الأدبية والسياسية رابعاً رغم توافق الجنسين على اعتبار السياسية ثالثاً. 2-هناك اتجاه للعزوف عن القراءة بين أوساط الشباب الجامعي في سوريا حيث أن 20%من طلاب جامعة دمشق لا يقرأ ون أي مصدر باستثناء المقررات الجامعية 3-نسبة القراءة بين الإناث أكثر ارتفاعاً عما هي عليه بين الذكور 4-كان التلفزيون والمحطات الفضائية من بين الأسباب الرئيسة للعزوف عن القراءة عند الشباب 5-هناك علاقة تناسب طردي بين ارتفاع مستوى تعليم الأبوين والتشجيع على القراءة 6-العاملون في قطاع الخدمات والقطاع الحكومي أكثر تشجيعاً للقراءة من القطاع الخاص والمهن الأخرى,والأمهات العاملات أكثر تشجيعاً على القراءة من ربات المنازل 7-البيئة الاجتماعية المحيطة بالشباب السوري غير مشجعة على القراءة. وقد توصل البحث لجملة من المقترحات لتحفيز الشباب على القراءة منها: 1-التعاون بين الدولة والناشرين لإقامة المعارض وتخفيض أسعار الكتاب 2-للإعلام دور هام في الإعلان والترويج للقراءة 3-هناك ضرورة التشبيك في المدارس والجامعات ورفع نسبة المنازل والأسر التي تصلها خدمة الانترنت لإتاحة فرص أكبر أمام الشباب للوصول لوسائل القراءة الرقمية عبر الانترنتArticle مجتمع المعلومات والفجوة الرقمية في الدول العربية(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2014) SAMIR ALCHUKH ALIتمر المجتمعات البشرية منذ مطلع القرن الحادي والعشرين والاتصالات, من التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي,تتمثل بالانتشار الكثيف لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات,ومن الملاحظ وجود تفاوت كبير في مستويات التطور فيما بين الأفراد والجماعات والدول,وفيما بين الدول المتقدمة والدول النامية في تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول نحو مجتمع المعلومات وهذا يُعرف بـ"الفجوة الرقمية".ونعرف الفجوة الرقمية بأنها الاختلاف بين الأفراد والدول والمجموعات الجغرافية في مستويات التطور الاقتصاد والاجتماعي وفرص وصولهم إلى مجتمع المعلومات واستخدام الواسع للانترنت في مختلف الأنشطة.وتُقاس الفجوة الرقمية بمؤشرات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, ومعدلات انتشار الهاتف المحمول والانترنت واستخدام الانترنت.ولفهم وتحليل الفجوة الرقمية العالمية ينبغي معرفة التباين في مستويات تطور مجتمع المعلومات بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية.وتُعد تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDI)) من الأدوات الهامة لمراقبة الفجوة الرقمية, وهي دليل عام واحد يتألف من سلة مؤشرات تحوي 11 إحدى عشر مؤشراً فرعياً ضمن يظهر حالة تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDI)) في مجموعتي البلدان المتقدمة والنامية.ويحاول البحث التعرف على معالم الفجوة الرقمية فيما بين الدول العربية والدول المتقدمة,من خلال هذه المؤشرات (IDI) وأسعار الخدمة لهذه التقنيات وسلالها الفرعية كأداة إضافية لقياس هذه الفجوة,وتوصلت الدراسة إلى أن عدد من الدول العربية قد تمكنت من تحقيق تطور كبير في تنمية تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصال بين عامي 2002و 2008 ومؤشرات الأرقام القياسية الفرعية (النفاذ-الاستخدام- المهارات) وفي مقدمة الدول العربية كانت الإمارات والبحرين ضمن التصنيف العالمي الأول(العالي ) وباقي دول مجلس التعاون الخليجي في التصنيف الثاني (المرتفع) أما غالبية الدول العربية الأخرى فقد تخلفت في الترتيب إلى التصنيف الثالث(المتوسط) والرابع (المنخفض).وهكذا فإن الفجوة الرقمية في هذه المؤشرات بين غالبية الدول العربية والدول المتقدمة ما تزال كبيرة.ولنكمل رسم الصورة في فهم الفجوة الرقمية حاولنا إضافة مؤشرات أخرى مثل (الحكومة الالكترونية ,مستوى النضج في بناء مجتمع المعلومات وفجوة المحتوى).