Sosyoloji Bölümü
Permanent URI for this communityhttps://hdl.handle.net/20.500.12514/43
Browse
Browsing Sosyoloji Bölümü by Language "ar"
Now showing 1 - 20 of 25
- Results Per Page
- Sort Options
Book Part Beşeri Bilimler Açısından Bir Arada Yaşama Kültur ve Bbiçimler(sonçağ akadimi, 2020) Mohamed AlfaresOrdu tarafından yönetilen ülkelerde bireyler ve toplumlar için özgürlük elde etmeyi amaçlayan arap baharı devrimleri, zorbalığın toplumların özelliklerini bozduğunu, toplumun bileşiminin aynı olmadığını ancak aralarındaki anlaşmazlığın bazen uyumsuzluğa yol açabileceğini ve toplumun farklı bileşenleri arasındaki sosyal ilişkiler otoriter bir çevreye ve bu toplumların ve bileşenlerin uyacağı bir ideal örneğe ihtiyacının olduğunu açıkça belirtti. Aralarındaki iç ilişkiyi yeniden düzenlemeye yönelik bir araç olarak, haklara ve gizliliğe saygı duyan ve başkalarını dışlayan sabit bir modelle çevrelemeyen açık temeller üzerinde çok tanrıcı olmalarına izin verecek şekilde ve bu hedefi gerçekleştirmede katkıda bulunmanın entellektüel bir yolu olarak - toplum yapıları arasında güvenin tekrar inşa edilmesi - burada fransız filozof Jean-jacques Rousseau' nun ( sosyal anlaşmalar) adlı kitabında yazdığı; fransız devriminden önceki fransız toplumundaki olağanüstü sorunlardan kurtulma girişimi olarak burada durmaya çalışacağız. Resulullah sallallahu aleyhi vesellem' in müslümanlar (muhacirler ve ensarlar), yahudiler ve hıristiyanlar arasında yazdığı medine vesikası üzerinde durmaya çalışacağız. Bu, çok dinli bir yapı ( müslümanlar, yahudiler, hıristiyanlar) ve farklı kabilelerden entellektüel insanlar ile şehir ve kırsal kesimdeki insanlar için bir model oluşturmaktadır. Burada bu çalışmada başkaların bilgeliğinden ve deneyimlerinden ve peygamberin kaynağından almaya çalışacağız.Article ECONOMIC THOUGHT OF IBN KHALDUN AND ITS IMPLICATIONS IN CONTEMPORARY WESTERN ECONOMIC THOUGHT(2020) Al Chıkh Alı, SamirThe economic ideas put forward by Ibn Khaldun (ALmuqaema-Introduction) is a rich and fertile subject for research, which has aroused the interests of contemporary economists of different economic doctrines. A number of researchers have stopped at these ideas and their approach with the ideas of Adam Smith and Karl Marx, and some of them went as far as to consider Ibn Khaldun as the father The founder of economics who preceded the classic economic founders of modern economics by about four hundred years, and this conclusion did not stop there, but some, especially in American universities, found that many of the issues and problems in free capitalist economics can be found solutions and answers to them in the thought of Ibn Khaldoun. Ibn Khaldun touched on many issues, and clearly demonstrated the historical necessities of dividing labor according to professions and the prosperity of civilization, and studied the factors affecting determining the value of goods, products and prices, and singled out a place to talk about monopoly and the relationship between the size of taxes and the boom of markets or the crisis of economic depression, and did not Ibn Khaldun neglected the relationship between the size of the population and the size of demand in the markets, and the difference in purchasing power between the cities and civilizations, according to the level of urbanization and business prosperity. Finally, we stopped when Ibn Khaldun explained the role of luxury and corruption in the fall of civilizationsBook İslam'da felsefi düşüncede okumak(Kriter Yayın Evi, 2020) Mohamed Alfaresإذا ما رجعنا إلى تاريخ العرب قبل ظهور الاسلام ، وتأملنا حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والفكرية فإننا نجدهم كانوا يعيشون حياة بسيطة خالية من التعقيد، وكانت ثقافتهم بسيطة فليس لهم من العلم المنظم إلا الحظ القليل. وكانت المعتقدات الدينية التي يدين بها العرب في جاهليتهم أيضاً بسيطة هي الأخرى، لا تحمل على التفكير ولا تدفع إلى التفلسف. فقد نسوا دينهم القديم –دين ابراهيم عليه السلام الحنيف- ولجأوا إلى عبادة الأصنام لُتقربهم إلى الله كما كانوا يعتقدون، ولم ترُدّهم عن عبادة الأصنام لا المسيحية ولا اليهودية اللتان جاءتا في الجزيرة العربية قبل الاسلام. أما بالنسبة للتفكير الفلسفي بالذات فإننا لا نجد للعرب في جاهليتهم نظاما فكرياً متكاملاً يمكن أن نسميه (فلسفة) بالمعنى الصحيح. فكل ما كان لهم في مجال الفكر واشتهروا به في جوانب الأدب هو: الشعر والنوادر والحكايات والقصص مما يحض على الكرم والشجاعة والخصال الحميدة، ومن الآراء الخاصة بالحياة عن طريق الخبرة. وبالرغم من كل ما وصلنا من الآثار الحكمية التي وردت في الأدب العربي الجاهلي فإننا لا نستطيع اعتبارها فلسفة بالمعنى الاصطلاحي. والحق الذي لاشك فيه أن التفكير الفلسفي الصحيح لم يبدأ إلا بعد ظهور الاسلام واتساع ثقافتهم واحتكاكهم بثقافات أخرى ، وبروز قضايا سياسية وفكرية تحتم عليهم التفكير الفلسفي. والفلسفة كما يقول د. جميل صليبا ظاهرة من ظواهر الحضارة لا تزدهر في المجتمع الا بعد بلوغه درجة معينة من التقدم الثقافي . فالإسلام هو الدافع للتفكير الفلسفي عند العرب، حينما انبثق نوره وصدع محمد عليه الصلاة والسلام بدعوته إلى الايمان بالله الواحد وملائكته وكتبه ورسله وقضاءه وقدره وجزاءه العادل في الدار الآخرة. وكان الأصل لهذه الدعوة القرآن الكريم الذي نزل منجماً على مدى ثلاث وعشرين سنة أعظم حدث في تاريخ البشرية. ولم يكن كتاب مواعظ أو تاريخ وحكايات ، وإنما وضع الخطوط الرئيسية الأولى للوجود ، فقد" أعلن وحدة الله وفاعليته، وأعلن فكرة الخلق من العدم ، وأنكر قدم المادة وأعلن حدوثها وحدوث العالم بأسره، وأكد كرامة الانسان وقوة عقله وسلطانه على جميع الموجودات، واعتبره مسؤولاً عن كل فعل من أفعاله (من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) الزلزلة آية 7 ، فوضع المسؤولية الفردية سمة الحياة الحديثة ، وأنكر صلب المسيح كفداء للمجموع، وأنه لا يفدي الانسان إلا عملُه، وترك الانسان بين الخير والشر يتردد بينهما، واكتساب أحدهما مرهون بيد الانسان ، والله بكليهما عالم بعلمه القديم الذي لا يُحد، ووضع الثواب والعقاب في عالم آخر غيبه عنا". ففي ظله نشأت العلوم الاسلامية المختلفة ومن أجله قامت هذه العلوم، وكانت علوم القرآن أول تلك العلوم الاسلامية تأليفاً في الاسلام، وكان المحور الذي قامت حوله الفرق الاسلامية المختلفة. ثم انتشر الاسلام بفضل المسلمين الأوائل وعم بقاع واسعة ممتدة من الأرض فدخل فيه من اليهود والنصارى والمجوس وغير العرب؛ فنشأت نتيجة تلك الفتوحات واختلاط العرب بغيرهم من الأمم موضوعات فكرية جديدة فرضت نفسها بقوة، فشمر لها علماء اجتهدوا لفهمها والرد عليها أصاب بعضها في مجادلاته وابتعد البعض عن الحق فنشأت فرق اجتهادية وظهر علم الكلام ومن هذه الفرق المعتزلة و الخوارج والجهمية وغيرهم، وقبل ذلك نشأت علوم خاصة بالمسلمين نتيجة الاختلاط بغيرهم كعلم أصول الفقه وتدوين الحديث والتفسير. ونشأ التصوف على طول الزمن عن الرعيل الأول من المسلمين اختلط بالفلسفة فحصل مايسمى التصوف الفلسفي. من المشكلات التي تعرَّض لها فلاسفة الإسلام بالجدال مشكلة إثبات وجود الله، وصفاته ووجود العالم أحادث هو أم قديم، كيفية الخلق، ومشكلة النفس الإنسانية، وهل هي موجودة وخالدة أم فانية؟ لقد تصدى الفلاسفة المسلمون لهذه المشكلات ودخل بعضهم في بطون فلاسفة اليونان ولم يستطيعوا أن يخرجوا منها، وظل فكر كثير منهم أسير التصورات اليونانية. ومن الذين تصدوا للدفاع عن الفلسفة والخوض في مسائلها الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد وابن طفيل ومنهم من درسها وفهمها ورد عليها لإغراقها في العقل والبعد عن جادة الحق(القرآن والسنة) كالغزالي. يرى بعض الفلاسفة أن الفلسفة الاسلامية هي مجموعة الأفكار التي ارتآها الكندي والفارابي وابن سينا ومن سار على نهجهم في موضوعات: الله ،العالم ،النفس الإنسانية . وهذا تعريف ضيق جداً .يقول رينان" إن الحركة الفلسفية الحقيقية في الاسلام ينبغي أن تلتمس في مذاهب المتكلمين". " وقد اشتد الميل إلى اعتبار التصوف أيضا من شُعب هذه الفلسفة، خصوصاً في العهد الأخير الذي عني به المستشرقون بدراسة التصوف". والشيخ مصطفى عبد الرازق يعتبر أصول الفقه من الفلسفة الاسلامية. هذا الكتاب هو خلاصة جهود علماء أفذاذ درسوا الفلسفة وتعمقوا في أبحاثهم، فعند تقصي الكتابات حول الفكر الفلسفي في الاسلام لاحظنا كتب عديدة ، وإنما يركز كل كتاب منها على باب من أبواب الفلسفة: إما في الكلام، أو التصوف، أو أفكار العلماء المسلمين في العهد العباسي ومابعده. وكان عَملُنا هنا قراء تلك الكتب ووضع تصور عام لمباحث الفلسفة الاسلامية، وظروف نشأتها، وطرح أهم أفكارها بشكل مبسط، حتى يستطيع القارء في هذا الكتاب أن يأخذ فكرة عامة ويرسم في ذهنه خارطة لما تشتمل عليه الفلسفة الاسلامية، وكيف نشأت وتطورت ، وأهم علمائها على فترات من التاريخ. وممكن أن يكون هذا كتاباً جامعياً أيضاً للطالب الذي يريد معرفة الفلسفة ، كونه مكتوب بطريقة منهجية تناسب طلبة الجامعات. ولقد رأينا أن يكون مقسماً لفصول أربعة تتفق مع تنوع مباحث الفلسفة الاسلامية ،التي تشتمل على أربع مباحث أساسية ، هي : 1- الفلسفة الخالصة ، وتتناول فلاسفة المسلمين كالفارابي والكندي وابن رشد وابن طفيل وخوضهم في كتب اليونان والرد عليهم أو التوفيق بين فكرهم وبين الشريعة. 2- التصوف. والتصوف له شقين التصوف الذي يمثله الغزالي ، والتصوف الذي يمثله الحلاج وابن عربي. والتصوف يعتمد على المنهج الحدسي . 3- تاريخ العلوم عند العرب؛ العلوم الاسلامية التي عُني المسلمون بوضع قواعدها كعلم أصول الفقه، وجمع وتصنيف السنة النبوية، وما ترتب لها من منهج خاص عمل عليه العلماء المسلمين من الجرح والتعديل وتصنيف الحديث... 4- علم الكلام .والظروف الاجتماعية والفكرية التي رافقت نشأته ، وأهم الفرق وبيان ما اختصت به من أفكار. كل من هذه الفروع يختلف عن غيره بخاصية مهمة ألا وهي المنهج. فالمنهج المتبع في الفلسفة الخالصة المنهج البرهاني العقلي. وفي التصوف المنهج الوجداني الذوقي الحدسي. والمنهج المتبع في علم الكلام المنهج الجدلي.Article أثر البيئة الأسرية على الأنماط شخصية المراهقين في ريف حماة(مجلة جامعة حلب, 2016) Mohamed Alfaresهذه الدراسة الميدانية سعت للتحقق من الفرضيات التي وضعتها،وهي معرفة أثر عوامل الأنماط التي تتبعها الأسرة في تربية الأبناء في تشكيل سلوك المراهق وشخصيته. اتبعت الدراسة المنهج العلمي متخذة من عينة الدراسة أساس اختبار الفرضيات ،باعتماد المقارنة بين عائلات تعتمد نمتذج مختلفة في التربية والتوجيه، وتبين من خلال هذه الدراسة أن البيئة الأسرية تترك أثارا مهمة في شخصية المراهق بينتها في الدراسة وقدمت توصيات مهمة بهذا الشان.Article أثر المستشرقين في الفكر الاسلامي(مجلة رواء, 2020) Mohamed Alfaresشكل الاستشراق منذ بداياته نقطة تحول في أوربا ونقل لها مسيرة علماء المسلمين وتجاربهم ممازاد في تطوير عجلة تقدم الغرب،ولكن هذه الحركة تركت آثار سلبية عند بعض المفكرين في بلاد الشرق الذين قلدوا بعض علماء الغرب وبدأوا يتناولون قضايا ثابتة بالتحليل والشك .الاستشراق Orientalism)) باللغة الإنكليزية مشتق من الشرق عكس الغرب، وهو يعني طلب علوم الشرق، ومن هنا تدل كلمة الاستشراق على علم الشرق والاهتمام بما يحتوي عليه الشرق من علوم ومعارف وثقافات وميزات وسمات حضارية متنوعة. والمستشرق هو الإنسان الذى وهب نفسه للبحث والاهتمام بما يتعلق بالشرق، وما يدور فيه من علوم ومعارف، وقيم وحضارات، وفى مجالات مختلفة . يقول ادوارد سعيد في كتابه "الاستشراق": (إن لفظ الاستشراق لفظ أكاديمي صرف، والمستشرق هو كل من يدرس أو يكتب عن الشرق أو يبحث فيه، وكل ما يعمله هذا المستشرق يسمى استشراقاً .. وهو بإيجاز أسلوب غربي للسيطرة على الشرق وامتلاك السيادة عليه) . والاستشراق أيضاً يعنى الدراسات الغربية المتعلقة بالشرق الإسلامي في لغاته وآدابه وتاريخه وعقائده وتشريعاته وحضارته بوجه عام. وهذا المعنى هو الذى ينصرف إليه الذهن في عالمنا العربي الإسلامي عندما يطلق لفظ استشراق أو مستشرق .Book Part الأدب الشفهي العربي في ماردين(kriter, 2019) SAMIR ALCHUKH ALIملخص:تُعد الأمثال الشعبية من السمات الثقافية المشتركة بين جميع الشعوب , وتلخص الأمثال الشعبية تجربة وثقافة شعب معين ,على شكل حكمة فلسفية أو أحكام منطقية تستند الى ثقافة ومعتقدات هذا الشعب في قالب نثري تتطابق فيها الأوزان الشعرية بين المقدمة والخاتمة.تكمن أهمية الأمثال الشعبية بأنها ثقافة محلية تنتقل عبر الأجيال بالمشافهة,وتترسخ في ذاكرة الأجيال جيلاً بعد جيل .كما تعد الأمثال مادة خصبة وغنية للدراسة, تفيد في معرفة جوانب مختلفة من تطور المجتمع المنتج للمثل الشعبي, فالأمثال الشعبية تتناول جميع جوانب الحياة, وتشمل جميع الأنساق,والنظم الاجتماعية,والاقتصادية والسياسية والدينية, فهي تختزن التاريخ غير المكتوب لشعب ما أو مجتمع, في ذاكرته الحية عبر الأجيال. ويمكن القول أن دراسة الأمثال الشعبية تعد ميداناً مشتركاً لتخصصات عديدة في العلوم الاجتماعية والإنسانية,كالآداب واللغات والانثروبولوجيا وعلم الاجتماع والمنطق والتربية وعلم النفس وعلم الجمال..الخ ونظراً لأهمية الأمثال في حياة المجتمع المارديني,والتنوع الثقافي لهذا المجتمع,الذي يعد نموذجاً اجتماعياً وثقافياً فريداً لتعايش ثقافات فرعية حاضرة بقوة كالثقافة السريانية والكردية والتركية إضافة للثقافة العربية, فقد وقع اختيارنا على ادراسة الموضوع من خلال عينة عشوائية للأمثال الشعبية الماردينية,وتحليلها سيسيولوجياً,للتعرف على تجربة هذا المجتمع التاريخية والاجتماعية الفريدة في التعايش السلمي,ومعاناته عبر التاريخ, وخصائصه النفسية والاجتماعيةBook Part الأدب الشفهي العربي في ماردين(kriter, 2019) SAMIR ALCHIKH ALI; SAMIR ALCHIKH ALI: تُعد الأمثال الشعبية من السمات الثقافية المشتركة بين جميع الشعوب , وتلخص الأمثال الشعبية تجربة وثقافة شعب معين ,على شكل حكمة فلسفية أو أحكام منطقية تستند الى ثقافة ومعتقدات هذا الشعب في قالب نثري تتطابق فيها الأوزان الشعرية بين المقدمة والخاتمة.تكمن أهمية الأمثال الشعبية بأنها ثقافة محلية تنتقل عبر الأجيال بالمشافهة,وتترسخ في ذاكرة الأجيال جيلاً بعد جيل .كما تعد الأمثال مادة خصبة وغنية للدراسة, تفيد في معرفة جوانب مختلفة من تطور المجتمع المنتج للمثل الشعبي, فالأمثال الشعبية تتناول جميع جوانب الحياة, وتشمل جميع الأنساق,والنظم الاجتماعية,والاقتصادية والسياسية والدينية, فهي تختزن التاريخ غير المكتوب لشعب ما أو مجتمع, في ذاكرته الحية عبر الأجيال. ويمكن القول أن دراسة الأمثال الشعبية تعد ميداناً مشتركاً لتخصصات عديدة في العلوم الاجتماعية والإنسانية,كالآداب واللغات والانثروبولوجيا وعلم الاجتماع والمنطق والتربية وعلم النفس وعلم الجمال..الخ ونظراً لأهمية الأمثال في حياة المجتمع المارديني,والتنوع الثقافي لهذا المجتمع,الذي يعد نموذجاً اجتماعياً وثقافياً فريداً لتعايش ثقافات فرعية حاضرة بقوة كالثقافة السريانية والكردية والتركية إضافة للثقافة العربية, فقد وقع اختيارنا على ادراسة الموضوع من خلال عينة عشوائية للأمثال الشعبية الماردينية,وتحليلها سيسيولوجياً,للتعرف على تجربة هذا المجتمع التاريخية والاجتماعية الفريدة في التعايش السلمي,ومعاناته عبر التاريخ, وخصائصه النفسية والاجتماعية.Book التعايش من منظور العلوم الانسانية(soncag yayin evi, 2020) SAMIR ALCHUKH ALI; SAMIR ALCHUKH ALIملخص يُعد موضوع الهوية الثقافية موضوعاً بكراً في الدراسات الحديثة,فقد أنشغل به الكتاب والمثقفون مع مرحلة العولمة والغزو الثقافي,عبر الاعلام المتعدد الوسائط,وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي,لكن مع ثورات الربيع العربي,التي بدأت عام 2011م أصبحت الهوية الثقافية موضع تساؤل كبير,وتحاول هذه الورقة ان تبين علاقة الهوية الثقافية السورية ودينامياتها الاجتماعية في التعايش السلمي والصراع في مرحلة الثورة السورية, وما حصل عليها من تغيير, بتحويلها إلى حرب دمار الشامل, بدأها نظام الأسد, وبمساعدة ايران وروسيا,بهدف تغيير خريطة التوزيع الاجتماعي والثقافي في سوريا,وإعادة رسم الهوية السورية,وتشتيتها لمكونات عرقية ودينية ومذهبية متصارعة,بدلاً من التعايش السلمي السائد لقرون طويلةArticle الجامعات الخاصة في الدول العربية ومشكلات التعليم العالي الرسمي : دراسة ميدانية لرأي طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2011) SAMIR ALCHUKH ALIتُعد الجامعات الخاصة في الدول العربية تجربة حديثة العهد نسبياً, ويثير انتشارها الواسع في السنوات الأخيرة ,نقاشاً واسعاً في الإعلام العربي وفي الأوساط الأكاديمية في التربية والتعليم العالي,ويتمحور النقاش حول أدوار هذه الجامعات,الايجابية منها والسلبية,وآثارها في نظام التعليم العالي وفي المجتمع العربي.وعلى الرغم من وجود بعض الجامعات الخاصة الأجنبية,لاسيما الأمريكية منها ,ومنذ عقود في بعض الدول العربية,إلا أنها لم تثر مثل هذه التحفظات والجدل حول أدوراها الايجابية والسلبية كما تثيره اليوم ,مع هذه الموجة الجديدة من خصخصة التعليم العالي في الدول العربية,التي فتّحت الأذهان من جديد على دور الجامعات الخاصة الوطنية منها والأجنبية.ويبدو أن انتشار هذه الجامعات يتزامن مع تنامي حجم المشكلات في التعليم العالي الرسمي, فالجامعات الرسمية تكتظ بأعداد الطلاب,وهناك إقبال كبير على التعليم العالي بين أوساط الشباب العرب في ظل الثورة المعلوماتية والانتقال العالمي إلى اقتصاد المعرفة ,فالطلاب الذين لم تمكنهم درجات نجاحهم في الثانوية العامة من الانتساب للجامعات الرسمية, اخذوا يفتشون عن فرص للتعليم في الجامعات الخاصة والأنماط الأخرى من التعليم المأجور كالتعليم الموازي والتعليم المفتوح,بهدف تحسين فرصهم في الوصول إلى فرصة عمل .لكن المواقف بين الاكاديمين والمثقفين العرب من الجامعات الخاصة قد تكون متباينة,نظراً للتنوع الفكري والثقافي,ووجود بعض الاكاديمين العرب الذي انهوا دراستهم العليا في جامعات أجنبية, وتأثرهم بثقافات أجنبية مختلفة,لكن يبقى رأي الأكاديميين وطلاب الجامعات العرب في هذا الموضوع مهماً لهذا وقع اختيارنا على عينة البحث من أوساط هذه الشريحة الاجتماعية.Article الجامعات الخاصة في الدول العربية ومشكلات التعليم العالي الرسمي : دراسة ميدانية لرأي طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2011) SAMIR ALCHIKH ALIملخص لقد قطع التعليم العالي في الدول العربية خلال السنوات العشرين الأخيرة تطوراً كمياً كبيراً ,لكنه ما يزال يعاني من مشكلات عديدة,لعل أهمها عدم توافق مخرجات هذا النظام مع متطلبات التنمية وسوق العمل,من جهة أخرى شهدت معظم الدول العربية انتشاراً واسعاً للجامعات الخاصة وأنماط التعليم العالي الحديث ,ترافق ذلك مع انتشار الجامعات الخاصة التي ترافقت مع سياسات تحرير الاقتصاد والتعليم العالي وبهدف تخفيف الضغوط التي يعاني منها التعليم العالي الحكومي وإتاحة فرصاً أوسع أمام الشباب للوصول إلى التعليم العالي.تعد الدراسات العربية الميدانية في هذا الموضوع نادرة جداً,لذا تأتي هذه الدراسة الميدانية على عينة من طلاب وأساتذة جامعة دمشق لسد هذا النقص ,وتقديم رؤية علمية مفيدة تساعد صناع القرار بتقديم تغذية مرتدة تسهم في ترشيد السياسات التعليمية فهم مشكلات التعليم العالي الحكومي وتنظيم وترشيد عمل الجامعات الخاصةBook Part (الدلالات الاجتماعية للأمثال الشعبية في ماردين (دراسة بالعينة(kriter, 2019) أ.د.سمير الشيخ علي; SAMIR ALCHIKH ALIتُعد الأمثال الشعبية بمثابة الذاكرة الاجتماعية، التي تختزن تجارب الجماعة والمجتمع في مختلف مجالات الحياة على مر العصور، فالأمثال ثقافة شفهية غنية موجودة لدى جميع الشعوب، وقلما توقف الباحثون في سيسيولوجيا الأدب عند هذا المخزون الثقافي ودراسته دراسة علمية مستفيضة، ونظراً لجمالية المَثَل كفن ابداعي ومضامينه الاجتماعية والنفسية المتعددة، فإن اختيارنا لعينة من الأمثال الشعبية العربية الماردينية، لم يكن عفوياً، وإنما حاولنا معايشة المثل في بيئته الحقيقية، للتوقف عند دلالاته اللفظية ودلالاته السيكولوجية والاجتماعية، وتم اختيار عينة من الأمثال تتناول مختلف جوانب حياة المجتمع المارديني، وأجرينا مقارنة لبعض الأمثال مع الأمثال المماثلة في البيئات الاجتماعية المجاورة، مثل الأمثال الحلبية والشامية والموصلية والبغدادية، للتأكيد على دور التماثل الثقافي في البيئة الاجتماعية وفي الخبرات الاجتماعية في انتاج المَثَل، فالبيئة الاجتماعية والتاريخية الماردينية، كانت ومازالت على تماس قافي وحضاري مع هذه البيئات الاجتماعية المجاورة وأثرت وتأثرت بها.Article السكان والتنمية في الدول العربية:مشكلات البطالة والهجرة والعمالة الوافدة(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2009) SAMIR ALCHUKH ALIد.سمير الشيخ علي ملخص:تُعد مسألة النمو السكاني المرتفع وما ينجم عنها من مشكلات كالبطالة والهجرة من أهم المشكلات الإنسانية في العالم النامي.ويُعد الوطن العربي, من المناطق التي تتصف بارتفاع معدلات نموها السكاني.وتتلخص المسألة في الدول العربية بالأثر المباشر للنمو السكاني (في عقود سابقة) على ارتفاع معدلات البطالة والهجرة وتركيب سوق العمل في عقود لاحقة. وإذا كانت معظم الدول العربية قد قطعت شوطاً مهماً في التنمية البشرية مما اثر على ارتفاع معدل النمو السكاني وتضاعف عدد السكان كل عقدين من الزمن ,فإن هذه التنمية لم تترافق مع تنمية اقتصادية تقوم على التصنيع الحديث لامتصاص معدلات البطالة.وإذا كانت سوق العمل العربية في عقد السبعينات من القرن العشرين العقود قد اتصفت بنوع من التكامل بين الدول العربية المصدرة للعمالة الفائضة,والدول الأخرى المستقبلة للعمالة الأجنبية, فإن سوق العمل العربية قد تعرضت بعد حروب الخليج الأولى والثانية لهزة عنيفة,وأصبحت العمالة الآسيوية الرخيصة تحل محل العمالة العربية الوافدة في الدول المستقبلة للعمالة,وغدت هذه العمالة,التي تشكل نسبة تتراوح بين 30-65% من السكان في دول الخليج العربي, تنذر بأخطار اقتصادية واجتماعية جسيمة, وقد تصبح عاملا ًمؤثراً في القرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.لهذا فإن نهج التكامل العربي في الموارد البشرية والرأسمالية قد يكون أحد أهم المداخل لحل مشكلتي البطالة والهجرة للعمالة الوافدة.Article السكان والتنمية في الدول العربية:مشكلات البطالة والهجرة والعمالة الوافدة(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2009) SAMIR ALCHIKH ALIملخص:تُعد مسألة النمو السكاني المرتفع وما ينجم عنها من مشكلات كالبطالة والهجرة من أهم المشكلات الإنسانية في العالم النامي.ويُعد الوطن العربي, من المناطق التي تتصف بارتفاع معدلات نموها السكاني.وتتلخص المسألة في الدول العربية بالأثر المباشر للنمو السكاني (في عقود سابقة) على ارتفاع معدلات البطالة والهجرة وتركيب سوق العمل في عقود لاحقة. وإذا كانت معظم الدول العربية قد قطعت شوطاً مهماً في التنمية البشرية مما اثر على ارتفاع معدل النمو السكاني وتضاعف عدد السكان كل عقدين من الزمن ,فإن هذه التنمية لم تترافق مع تنمية اقتصادية تقوم على التصنيع الحديث لامتصاص معدلات البطالة.وإذا كانت سوق العمل العربية في عقد السبعينات من القرن العشرين العقود قد اتصفت بنوع من التكامل بين الدول العربية المصدرة للعمالة الفائضة,والدول الأخرى المستقبلة للعمالة الأجنبية, فإن سوق العمل العربية قد تعرضت بعد حروب الخليج الأولى والثانية لهزة عنيفة,وأصبحت العمالة الآسيوية الرخيصة تحل محل العمالة العربية الوافدة في الدول المستقبلة للعمالة,وغدت هذه العمالة,التي تشكل نسبة تتراوح بين 30-65% من السكان في دول الخليج العربي, تنذر بأخطار اقتصادية واجتماعية جسيمة, وقد تصبح عاملا ًمؤثراً في القرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.لهذا فإن نهج التكامل العربي في الموارد البشرية والرأسمالية قد يكون أحد أهم المداخل لحل مشكلتي البطالة والهجرة للعمالة الوافدة.Article العولمة والتكامل الاقتصادي العربي(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2002) SAMIR ALCHUKH ALIالملخص انشغل العالم في العقد الأخير من القرن العشرين بظاهرة العولمة. وكانت ظاهرة العولمة موضع اهتمام وقلق العديد من الأكاديميين والسياسيين ورجال الأعمال والمثقفين. إذ تفرض العولمة تحديات من نوع جديد على الأفراد والشعوب والحكومات يصعب مواجهتها أو التكهن بحدوثها. إن عولمة التجارة المتمثلة بإزالة الحدود الجمركية والقيود الإدارية أمام حركة عوامل الإنتاج والمعلومات قد أحدثت فوضى كبيرة في الاقتصاد العالمي. كما لعبت تقنيات الاتصالات الفضائية إلى جانب الإعلام والانترنيت دوراً ثورياً في تغيير وعي البشر وفكرتهم عن العالم، والإحساس بالزمان والمكان، وأحدثت شعوراً سيكولوجياً مشتركاً عن وحدة ترابط العالم جعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون في قرية كونية صغيرة. لكنه في الوقت ذاته يفتح أذهانهم على حجم الكوارث الاجتماعية الهائلة التي تخلفها العولمة وراءها مثل: ارتفاع حجم البطالة، التضخم، الفقر، العنف والجريمة، الإرهاب والمافيا، انتشار الحركات الأصولية والعرقية المسلحة إلخ. كل هذه النتائج لا يمكن تفسيرها إلا بتناقص فرص الحصول على الدخل وشروط الحياة الإنسانية الكريمة، وازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم. إن ميكانيزمات العولمة تعمل على نحو متناقض: الإدماج أو التهميش، التكامل أو التفتيت للاقتصادات والجماعات البشرية بآن معاً تبعاً لحجمها ودرجة تطورها الحضاري. إن الاقتصادات المشتتة والضعيفة لا تمتلك فرصاً للتطور والنمو في العولمة من منظور المستقبل، وعلى اعتبار أن البلاد العربية تتصف بهذا الوضع وتقع في دائرة التهميش المستقبلي في مجالات التجارة والمعلومات، فإن إحياء مشروع التكامل الاقتصادي العربي، على أرضية بناء السوق العربية المشتركة، يبدو من الخيارات الأكثر عقلانية لإدماج وتكامل المنطقة مع الاقتصاد العالمي، ولكن هذا السيناريو ليس السيناريو الوحيد فهناك سيناريوهات أخرى للمنطقة تصنع خارج الوطن العربي. هناك أكثر من سبب واقعي يفرض على العرب العمل جدياً على إحياء السيناريو العربي، إذ أن الموارد العربية الضرورية (الطبيعية منها والبشرية) اللازمة للتنمية ما تزال مجزأة ومشتتة وتشكل عامل ضعف للاقتصاد العربي، لكنها في إطار استراتيجية التكامل الاقتصادي العربي تشكل عامل قوة فيما لو نظرنا إلى الوطن العربي كوحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية أو كعضوية واحدة. إن الفكرة المركزية في هذا الموضوع تصب في إحياء وتفعيل النقاش الدائر حول موضوع التكامل الاقتصادي العربي من خلال ربطه بالظروف الجديدة التي تفرضها العولمة.Article العولمة والتكامل الاقتصادي العربي(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2002) SAMIR ALCHIKH ALIانشغل العالم في العقد الأخير من القرن العشرين بظاهرة العولمة. وكانت ظاهرة العولمة موضع اهتمام وقلق العديد من الأكاديميين والسياسيين ورجال الأعمال والمثقفين. إذ تفرض العولمة تحديات من نوع جديد على الأفراد والشعوب والحكومات يصعب مواجهتها أو التكهن بحدوثها. إن عولمة التجارة المتمثلة بإزالة الحدود الجمركية والقيود الإدارية أمام حركة عوامل الإنتاج والمعلومات قد أحدثت فوضى كبيرة في الاقتصاد العالمي. كما لعبت تقنيات الاتصالات الفضائية إلى جانب الإعلام والانترنيت دوراً ثورياً في تغيير وعي البشر وفكرتهم عن العالم، والإحساس بالزمان والمكان، وأحدثت شعوراً سيكولوجياً مشتركاً عن وحدة ترابط العالم جعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون في قرية كونية صغيرة. لكنه في الوقت ذاته يفتح أذهانهم على حجم الكوارث الاجتماعية الهائلة التي تخلفها العولمة وراءها مثل: ارتفاع حجم البطالة، التضخم، الفقر، العنف والجريمة، الإرهاب والمافيا، انتشار الحركات الأصولية والعرقية المسلحة إلخ. كل هذه النتائج لا يمكن تفسيرها إلا بتناقص فرص الحصول على الدخل وشروط الحياة الإنسانية الكريمة، وازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم. إن ميكانيزمات العولمة تعمل على نحو متناقض: الإدماج أو التهميش، التكامل أو التفتيت للاقتصادات والجماعات البشرية بآن معاً تبعاً لحجمها ودرجة تطورها الحضاري. إن الاقتصادات المشتتة والضعيفة لا تمتلك فرصاً للتطور والنمو في العولمة من منظور المستقبل، وعلى اعتبار أن البلاد العربية تتصف بهذا الوضع وتقع في دائرة التهميش المستقبلي في مجالات التجارة والمعلومات، فإن إحياء مشروع التكامل الاقتصادي العربي، على أرضية بناء السوق العربية المشتركة، يبدو من الخيارات الأكثر عقلانية لإدماج وتكامل المنطقة مع الاقتصاد العالمي، ولكن هذا السيناريو ليس السيناريو الوحيد فهناك سيناريوهات أخرى للمنطقة تصنع خارج الوطن العربي. هناك أكثر من سبب واقعي يفرض على العرب العمل جدياً على إحياء السيناريو العربي، إذ أن الموارد العربية الضرورية (الطبيعية منها والبشرية) اللازمة للتنمية ما تزال مجزأة ومشتتة وتشكل عامل ضعف للاقتصاد العربي، لكنها في إطار استراتيجية التكامل الاقتصادي العربي تشكل عامل قوة فيما لو نظرنا إلى الوطن العربي كوحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية أو كعضوية واحدة. إن الفكرة المركزية في هذا الموضوع تصب في إحياء وتفعيل النقاش الدائر حول موضوع التكامل الاقتصادي العربي من خلال ربطه بالظروف الجديدة التي تفرضها العولمة.Article (القراءة وثقافة الشباب السوري: ( دراسة ميدانية لعينة من طلاب جامعة دمشق(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2011) SAMIR ALCHIKH ALIملخص تؤدي القراءة دوراً هاماً في تكوين ثقافة الشباب,لكن نوعية القراءة,ومصادرها(من كتب وصحف ومجلات..الخ)وموضوعاتها تختلف من فرد لآخر,وترتبط بعوامل اجتماعية وثقافية عديدة ,مثل التنشئة الاجتماعية, وحجم الأسرة, ومستوى تعليم الأبوين, وثقافتهم, ومستوى الدخل والمهنة..الخ إضافة لعمر الفرد, ومستوى تعليمه, ومهنته واختصاصه وميوله واتجاهاته.وقد تتباين درجة القراءة ونوعية موضوعاتها باختلاف الجنس,كما يلعب التخصص الدراسي دوراً في تحديد موضوعات القراءة ودرجة القراءة.وتسهم الأسرة بدور كبير في تحفيز الأبناء على القراءة أو تثبيط هذا الحافز.من هذه المحددات جرى تطبيق البحث على عينة من طلاب جامعة دمشق المداومين في الكليات النظرية والعلمية في العام الدراسي 2006-2007م.وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1- وجود علاقة مباشرة بين القراءة وثقافة الشباب,حيث أتت الموضوعات السياسية في المرتبة الأولى لقراء الصحف ثم العامة ثانياً والأدبية ثالثاً وكانت الرياضة للذكور رابعاً, في حين كانت الموضوعات الاختصاصية الأولى لقراء المجلات والكتب معاً,وهناك توافق بين الجنسين في قراءة المجلات حيث احتلت الموضوعات الفنية والأدبية المرتبة الثانية تلتها الاقتصادية المرتبة الثالثة والرياضة رابعاً ثم السياسة والأدب.ولقراء الكتب كانت على التوالي العامة ثانياً ثم الأدبية والسياسية رابعاً رغم توافق الجنسين على اعتبار السياسية ثالثاً. 2-هناك اتجاه للعزوف عن القراءة بين أوساط الشباب الجامعي في سوريا حيث أن 20%من طلاب جامعة دمشق لا يقرأ ون أي مصدر باستثناء المقررات الجامعية 3-نسبة القراءة بين الإناث أكثر ارتفاعاً عما هي عليه بين الذكور 4-كان التلفزيون والمحطات الفضائية من بين الأسباب الرئيسة للعزوف عن القراءة عند الشباب 5-هناك علاقة تناسب طردي بين ارتفاع مستوى تعليم الأبوين والتشجيع على القراءة 6-العاملون في قطاع الخدمات والقطاع الحكومي أكثر تشجيعاً للقراءة من القطاع الخاص والمهن الأخرى,والأمهات العاملات أكثر تشجيعاً على القراءة من ربات المنازل 7-البيئة الاجتماعية المحيطة بالشباب السوري غير مشجعة على القراءة.Article )القراءة وثقافة الشباب السوري:( دراسة ميدانية لعينة من طلاب جامعة دمشق(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2011) SAMIR ALCHUKH ALIتؤدي القراءة دوراً هاماً في تكوين ثقافة الشباب,لكن نوعية القراءة,ومصادرها(من كتب وصحف ومجلات..الخ)وموضوعاتها تختلف من فرد لآخر,وترتبط بعوامل اجتماعية وثقافية عديدة ,مثل التنشئة الاجتماعية, وحجم الأسرة, ومستوى تعليم الأبوين, وثقافتهم, ومستوى الدخل والمهنة..الخ إضافة لعمر الفرد, ومستوى تعليمه, ومهنته واختصاصه وميوله واتجاهاته.وقد تتباين درجة القراءة ونوعية موضوعاتها باختلاف الجنس,كما يلعب التخصص الدراسي دوراً في تحديد موضوعات القراءة ودرجة القراءة.وتسهم الأسرة بدور كبير في تحفيز الأبناء على القراءة أو تثبيط هذا الحافز.من هذه المحددات جرى تطبيق البحث على عينة من طلاب جامعة دمشق المداومين في الكليات النظرية والعلمية في العام الدراسي 2006-2007م.وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1- وجود علاقة مباشرة بين القراءة وثقافة الشباب,حيث أتت الموضوعات السياسية في المرتبة الأولى لقراء الصحف ثم العامة ثانياً والأدبية ثالثاً وكانت الرياضة للذكور رابعاً, في حين كانت الموضوعات الاختصاصية الأولى لقراء المجلات والكتب معاً,وهناك توافق بين الجنسين في قراءة المجلات حيث احتلت الموضوعات الفنية والأدبية المرتبة الثانية تلتها الاقتصادية المرتبة الثالثة والرياضة رابعاً ثم السياسة والأدب.ولقراء الكتب كانت على التوالي العامة ثانياً ثم الأدبية والسياسية رابعاً رغم توافق الجنسين على اعتبار السياسية ثالثاً. 2-هناك اتجاه للعزوف عن القراءة بين أوساط الشباب الجامعي في سوريا حيث أن 20%من طلاب جامعة دمشق لا يقرأ ون أي مصدر باستثناء المقررات الجامعية 3-نسبة القراءة بين الإناث أكثر ارتفاعاً عما هي عليه بين الذكور 4-كان التلفزيون والمحطات الفضائية من بين الأسباب الرئيسة للعزوف عن القراءة عند الشباب 5-هناك علاقة تناسب طردي بين ارتفاع مستوى تعليم الأبوين والتشجيع على القراءة 6-العاملون في قطاع الخدمات والقطاع الحكومي أكثر تشجيعاً للقراءة من القطاع الخاص والمهن الأخرى,والأمهات العاملات أكثر تشجيعاً على القراءة من ربات المنازل 7-البيئة الاجتماعية المحيطة بالشباب السوري غير مشجعة على القراءة. وقد توصل البحث لجملة من المقترحات لتحفيز الشباب على القراءة منها: 1-التعاون بين الدولة والناشرين لإقامة المعارض وتخفيض أسعار الكتاب 2-للإعلام دور هام في الإعلان والترويج للقراءة 3-هناك ضرورة التشبيك في المدارس والجامعات ورفع نسبة المنازل والأسر التي تصلها خدمة الانترنت لإتاحة فرص أكبر أمام الشباب للوصول لوسائل القراءة الرقمية عبر الانترنتBook Part الهوية الثقافية السورية بين (التعايش والصراع) في مرحلة (الثورة-الحرب) 2012-2020(kriter, 2020) SAMIR ALCHIKH ALI; أ.د.سمير الشيخ علييُعد موضوع الهوية الثقافية موضوعاً بكراً في الدراسات الحديثة، فقد أنشغل به الكتاب والمثقفون مع مرحلة العولمة والغزو الثقافي، عبر الاعلام المتعدد الوسائط، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، لكن مع ثورات الربيع العربي، التي بدأت عام 2011م أصبحت الهوية الثقافية موضع تساؤل كبير، وتحاول هذه الورقة ان تبين علاقة الهوية الثقافية السورية ودينامياتها الاجتماعية في التعايش السلمي والصراع في مرحلة الثورة السورية، وما حصل عليها من تغيير، بتحويلها إلى حرب دمار الشامل، بدأها نظام الأسد، وبمساعدة ايران وروسيا، بهدف تغيير خريطة التوزيع الاجتماعي والثقافي في سوريا، وإعادة رسم الهوية السورية، وتشتيتها لمكونات عرقية ودينية ومذهبية متصارعة، بدلاً من التعايش السلمي السائد لقرون طويلة.Book Part الهوية الثقافية السورية بين (التعايش والصراع) في مرحلة (الثورة-الحرب) 2012-2020(soncag yayin evi, 2020) SAMIR ALCHIKH ALIAbstract The thesis of cultural identity is a virgin topic in modern studies, writers and intellectuals have been busy with the stage of globalization and cultural conquest, through multimedia media, and the spread of social media, but with the Arab Spring revolutions, which started in 2011 AD, cultural identity has become a subject of great question, and this is trying The paper should show the relationship of the Syrian cultural identity and its social dynamics in peaceful coexistence and conflict, during the period of the Syrian revolution, and the change that it obtained by converting it into a war of mass destruction, which was started by the Assad regime, and with the help of Iran and Russia, with the aim of changing the map of social and cultural distribution in Syria, Redrawing the Syrian identity, and dispersal of the components of ethnic, religious and sectarian feuding, instead of peaceful coexistence prevailing for centuriesArticle الوطن العربي بين تجارب الإصلاح الاقتصادي وضرورات الإصلاح السياسي(مجلة دراسات استراتيجية- مركز البحوث وتالدراسات الاستراتيجية- جامعة دمشق, 2005) SAMIR ALCHIKH ALI; أ.د.سمير الشيخ عليملخص لقد عرفت الدول العربية تجارب مختلفة في الاصلاح الاقتصادي في مرحلة تسعينات القرن العشرين مع مرجلة العولمة الاقتصادية، وكانت دوافع هذه البلدان مختلفة لاندماج في الاقتصاد العالمي، لكن مشكلات التضخم وارتفاع حجم الديون الخارجية، كانت من أهم أسباب هذه الإصلاحات بهدف التكيف مع الاقتصاد العالمي، وقد حققت هذه البرامج الإصلاحية نتائج إيجابية في السنوات الأولى، لكن نتائج الإصلاحات على مدى السنوات اللاحقة كانت كارثية، نظراً لعدم مقدرة هذه الدول على القيام بإصلاحات سياسية وديمقراطية، وفي ظل اقتصاد ريعي تصديري, زادت أزمات البطالة والتضخم فيما بعد وارتفعت مؤشرات العجز الاقتصادي، مما ينبأ بأزمات كارثية قد تجتاح هذه الدول في أول فرصة لأحداث تغيير او تدخل خارجي.