Browsing by Author "Mohamed Alfares"
Now showing 1 - 7 of 7
- Results Per Page
- Sort Options
Book Part Beşeri Bilimler Açısından Bir Arada Yaşama Kültur ve Bbiçimler(sonçağ akadimi, 2020) Mohamed AlfaresOrdu tarafından yönetilen ülkelerde bireyler ve toplumlar için özgürlük elde etmeyi amaçlayan arap baharı devrimleri, zorbalığın toplumların özelliklerini bozduğunu, toplumun bileşiminin aynı olmadığını ancak aralarındaki anlaşmazlığın bazen uyumsuzluğa yol açabileceğini ve toplumun farklı bileşenleri arasındaki sosyal ilişkiler otoriter bir çevreye ve bu toplumların ve bileşenlerin uyacağı bir ideal örneğe ihtiyacının olduğunu açıkça belirtti. Aralarındaki iç ilişkiyi yeniden düzenlemeye yönelik bir araç olarak, haklara ve gizliliğe saygı duyan ve başkalarını dışlayan sabit bir modelle çevrelemeyen açık temeller üzerinde çok tanrıcı olmalarına izin verecek şekilde ve bu hedefi gerçekleştirmede katkıda bulunmanın entellektüel bir yolu olarak - toplum yapıları arasında güvenin tekrar inşa edilmesi - burada fransız filozof Jean-jacques Rousseau' nun ( sosyal anlaşmalar) adlı kitabında yazdığı; fransız devriminden önceki fransız toplumundaki olağanüstü sorunlardan kurtulma girişimi olarak burada durmaya çalışacağız. Resulullah sallallahu aleyhi vesellem' in müslümanlar (muhacirler ve ensarlar), yahudiler ve hıristiyanlar arasında yazdığı medine vesikası üzerinde durmaya çalışacağız. Bu, çok dinli bir yapı ( müslümanlar, yahudiler, hıristiyanlar) ve farklı kabilelerden entellektüel insanlar ile şehir ve kırsal kesimdeki insanlar için bir model oluşturmaktadır. Burada bu çalışmada başkaların bilgeliğinden ve deneyimlerinden ve peygamberin kaynağından almaya çalışacağız.Article İnsani yardım kavramının tanımlanmasında sosyal değişimin etkisi(Uluslararası İnsan Araştırmaları Dergisi, 2020) Mohamed Alfaresنَشَأَتِ المساعدات الإنسانية (الإغاثة) مع بَدْء ظهور المجتمعات على هذه الأرض، ولكنّها اختلفَتْ في مضمونها ونَوْعها ومفهومها حَسَبَ المجتمعات تقدُّمًا وتخلُّفًا وقوّة وضَعْفًا وغِنًى وفقرًا، وتبدّلت عبر تاريخها الطَّويل من مدِّ يدِ العون بدافع الحفاظ على الحياة إلى الإحسان والبِرِّ والصَّدقة بدافع العاطفة الدينيَّة، ثم أصبحت حقًّا للإنسان المنكوب. وقد ارتقَتْ فلم تعُدْ تقتصِرُ على مجتمع محليّ معيَّن، بل اتَّسعَت اليومَ لتشمل تقديم المساعدة لِمَنْ يحتاجُها حول العالم، وتطوّرت لتنتقل من أيدي المحسنينَ والمصلحينَ والمتبرِّعينَ إلى المنظمات والخبراء. وينقسم هذا البحث أربعة مباحث رئيسة: المبحث الأوّل: مفهوم الإغاثة الإنسانيَّة ونشأتها. المبحث الثاني: بيان مفهوم الإغاثة الإنسانيَّة عند غير العرب. المبحث الثالث: مفهوم الإغاثة عند العرب، وتتبُّعه من العصر الجاهليّ إلى العصر الحديث؛ ممثّلة في جهود المملكة العربيّة السعوديّة في الإغاثة. المبحث الرابع: الحديث عن أبرز المنظمات الإنسانيَّة الدوليّة.Book İslam'da felsefi düşüncede okumak(Kriter Yayın Evi, 2020) Mohamed Alfaresإذا ما رجعنا إلى تاريخ العرب قبل ظهور الاسلام ، وتأملنا حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والفكرية فإننا نجدهم كانوا يعيشون حياة بسيطة خالية من التعقيد، وكانت ثقافتهم بسيطة فليس لهم من العلم المنظم إلا الحظ القليل. وكانت المعتقدات الدينية التي يدين بها العرب في جاهليتهم أيضاً بسيطة هي الأخرى، لا تحمل على التفكير ولا تدفع إلى التفلسف. فقد نسوا دينهم القديم –دين ابراهيم عليه السلام الحنيف- ولجأوا إلى عبادة الأصنام لُتقربهم إلى الله كما كانوا يعتقدون، ولم ترُدّهم عن عبادة الأصنام لا المسيحية ولا اليهودية اللتان جاءتا في الجزيرة العربية قبل الاسلام. أما بالنسبة للتفكير الفلسفي بالذات فإننا لا نجد للعرب في جاهليتهم نظاما فكرياً متكاملاً يمكن أن نسميه (فلسفة) بالمعنى الصحيح. فكل ما كان لهم في مجال الفكر واشتهروا به في جوانب الأدب هو: الشعر والنوادر والحكايات والقصص مما يحض على الكرم والشجاعة والخصال الحميدة، ومن الآراء الخاصة بالحياة عن طريق الخبرة. وبالرغم من كل ما وصلنا من الآثار الحكمية التي وردت في الأدب العربي الجاهلي فإننا لا نستطيع اعتبارها فلسفة بالمعنى الاصطلاحي. والحق الذي لاشك فيه أن التفكير الفلسفي الصحيح لم يبدأ إلا بعد ظهور الاسلام واتساع ثقافتهم واحتكاكهم بثقافات أخرى ، وبروز قضايا سياسية وفكرية تحتم عليهم التفكير الفلسفي. والفلسفة كما يقول د. جميل صليبا ظاهرة من ظواهر الحضارة لا تزدهر في المجتمع الا بعد بلوغه درجة معينة من التقدم الثقافي . فالإسلام هو الدافع للتفكير الفلسفي عند العرب، حينما انبثق نوره وصدع محمد عليه الصلاة والسلام بدعوته إلى الايمان بالله الواحد وملائكته وكتبه ورسله وقضاءه وقدره وجزاءه العادل في الدار الآخرة. وكان الأصل لهذه الدعوة القرآن الكريم الذي نزل منجماً على مدى ثلاث وعشرين سنة أعظم حدث في تاريخ البشرية. ولم يكن كتاب مواعظ أو تاريخ وحكايات ، وإنما وضع الخطوط الرئيسية الأولى للوجود ، فقد" أعلن وحدة الله وفاعليته، وأعلن فكرة الخلق من العدم ، وأنكر قدم المادة وأعلن حدوثها وحدوث العالم بأسره، وأكد كرامة الانسان وقوة عقله وسلطانه على جميع الموجودات، واعتبره مسؤولاً عن كل فعل من أفعاله (من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) الزلزلة آية 7 ، فوضع المسؤولية الفردية سمة الحياة الحديثة ، وأنكر صلب المسيح كفداء للمجموع، وأنه لا يفدي الانسان إلا عملُه، وترك الانسان بين الخير والشر يتردد بينهما، واكتساب أحدهما مرهون بيد الانسان ، والله بكليهما عالم بعلمه القديم الذي لا يُحد، ووضع الثواب والعقاب في عالم آخر غيبه عنا". ففي ظله نشأت العلوم الاسلامية المختلفة ومن أجله قامت هذه العلوم، وكانت علوم القرآن أول تلك العلوم الاسلامية تأليفاً في الاسلام، وكان المحور الذي قامت حوله الفرق الاسلامية المختلفة. ثم انتشر الاسلام بفضل المسلمين الأوائل وعم بقاع واسعة ممتدة من الأرض فدخل فيه من اليهود والنصارى والمجوس وغير العرب؛ فنشأت نتيجة تلك الفتوحات واختلاط العرب بغيرهم من الأمم موضوعات فكرية جديدة فرضت نفسها بقوة، فشمر لها علماء اجتهدوا لفهمها والرد عليها أصاب بعضها في مجادلاته وابتعد البعض عن الحق فنشأت فرق اجتهادية وظهر علم الكلام ومن هذه الفرق المعتزلة و الخوارج والجهمية وغيرهم، وقبل ذلك نشأت علوم خاصة بالمسلمين نتيجة الاختلاط بغيرهم كعلم أصول الفقه وتدوين الحديث والتفسير. ونشأ التصوف على طول الزمن عن الرعيل الأول من المسلمين اختلط بالفلسفة فحصل مايسمى التصوف الفلسفي. من المشكلات التي تعرَّض لها فلاسفة الإسلام بالجدال مشكلة إثبات وجود الله، وصفاته ووجود العالم أحادث هو أم قديم، كيفية الخلق، ومشكلة النفس الإنسانية، وهل هي موجودة وخالدة أم فانية؟ لقد تصدى الفلاسفة المسلمون لهذه المشكلات ودخل بعضهم في بطون فلاسفة اليونان ولم يستطيعوا أن يخرجوا منها، وظل فكر كثير منهم أسير التصورات اليونانية. ومن الذين تصدوا للدفاع عن الفلسفة والخوض في مسائلها الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد وابن طفيل ومنهم من درسها وفهمها ورد عليها لإغراقها في العقل والبعد عن جادة الحق(القرآن والسنة) كالغزالي. يرى بعض الفلاسفة أن الفلسفة الاسلامية هي مجموعة الأفكار التي ارتآها الكندي والفارابي وابن سينا ومن سار على نهجهم في موضوعات: الله ،العالم ،النفس الإنسانية . وهذا تعريف ضيق جداً .يقول رينان" إن الحركة الفلسفية الحقيقية في الاسلام ينبغي أن تلتمس في مذاهب المتكلمين". " وقد اشتد الميل إلى اعتبار التصوف أيضا من شُعب هذه الفلسفة، خصوصاً في العهد الأخير الذي عني به المستشرقون بدراسة التصوف". والشيخ مصطفى عبد الرازق يعتبر أصول الفقه من الفلسفة الاسلامية. هذا الكتاب هو خلاصة جهود علماء أفذاذ درسوا الفلسفة وتعمقوا في أبحاثهم، فعند تقصي الكتابات حول الفكر الفلسفي في الاسلام لاحظنا كتب عديدة ، وإنما يركز كل كتاب منها على باب من أبواب الفلسفة: إما في الكلام، أو التصوف، أو أفكار العلماء المسلمين في العهد العباسي ومابعده. وكان عَملُنا هنا قراء تلك الكتب ووضع تصور عام لمباحث الفلسفة الاسلامية، وظروف نشأتها، وطرح أهم أفكارها بشكل مبسط، حتى يستطيع القارء في هذا الكتاب أن يأخذ فكرة عامة ويرسم في ذهنه خارطة لما تشتمل عليه الفلسفة الاسلامية، وكيف نشأت وتطورت ، وأهم علمائها على فترات من التاريخ. وممكن أن يكون هذا كتاباً جامعياً أيضاً للطالب الذي يريد معرفة الفلسفة ، كونه مكتوب بطريقة منهجية تناسب طلبة الجامعات. ولقد رأينا أن يكون مقسماً لفصول أربعة تتفق مع تنوع مباحث الفلسفة الاسلامية ،التي تشتمل على أربع مباحث أساسية ، هي : 1- الفلسفة الخالصة ، وتتناول فلاسفة المسلمين كالفارابي والكندي وابن رشد وابن طفيل وخوضهم في كتب اليونان والرد عليهم أو التوفيق بين فكرهم وبين الشريعة. 2- التصوف. والتصوف له شقين التصوف الذي يمثله الغزالي ، والتصوف الذي يمثله الحلاج وابن عربي. والتصوف يعتمد على المنهج الحدسي . 3- تاريخ العلوم عند العرب؛ العلوم الاسلامية التي عُني المسلمون بوضع قواعدها كعلم أصول الفقه، وجمع وتصنيف السنة النبوية، وما ترتب لها من منهج خاص عمل عليه العلماء المسلمين من الجرح والتعديل وتصنيف الحديث... 4- علم الكلام .والظروف الاجتماعية والفكرية التي رافقت نشأته ، وأهم الفرق وبيان ما اختصت به من أفكار. كل من هذه الفروع يختلف عن غيره بخاصية مهمة ألا وهي المنهج. فالمنهج المتبع في الفلسفة الخالصة المنهج البرهاني العقلي. وفي التصوف المنهج الوجداني الذوقي الحدسي. والمنهج المتبع في علم الكلام المنهج الجدلي.Article أثر البيئة الأسرية على الأنماط شخصية المراهقين في ريف حماة(مجلة جامعة حلب, 2016) Mohamed Alfaresهذه الدراسة الميدانية سعت للتحقق من الفرضيات التي وضعتها،وهي معرفة أثر عوامل الأنماط التي تتبعها الأسرة في تربية الأبناء في تشكيل سلوك المراهق وشخصيته. اتبعت الدراسة المنهج العلمي متخذة من عينة الدراسة أساس اختبار الفرضيات ،باعتماد المقارنة بين عائلات تعتمد نمتذج مختلفة في التربية والتوجيه، وتبين من خلال هذه الدراسة أن البيئة الأسرية تترك أثارا مهمة في شخصية المراهق بينتها في الدراسة وقدمت توصيات مهمة بهذا الشان.Article أثر المستشرقين في الفكر الاسلامي(مجلة رواء, 2020) Mohamed Alfaresشكل الاستشراق منذ بداياته نقطة تحول في أوربا ونقل لها مسيرة علماء المسلمين وتجاربهم ممازاد في تطوير عجلة تقدم الغرب،ولكن هذه الحركة تركت آثار سلبية عند بعض المفكرين في بلاد الشرق الذين قلدوا بعض علماء الغرب وبدأوا يتناولون قضايا ثابتة بالتحليل والشك .الاستشراق Orientalism)) باللغة الإنكليزية مشتق من الشرق عكس الغرب، وهو يعني طلب علوم الشرق، ومن هنا تدل كلمة الاستشراق على علم الشرق والاهتمام بما يحتوي عليه الشرق من علوم ومعارف وثقافات وميزات وسمات حضارية متنوعة. والمستشرق هو الإنسان الذى وهب نفسه للبحث والاهتمام بما يتعلق بالشرق، وما يدور فيه من علوم ومعارف، وقيم وحضارات، وفى مجالات مختلفة . يقول ادوارد سعيد في كتابه "الاستشراق": (إن لفظ الاستشراق لفظ أكاديمي صرف، والمستشرق هو كل من يدرس أو يكتب عن الشرق أو يبحث فيه، وكل ما يعمله هذا المستشرق يسمى استشراقاً .. وهو بإيجاز أسلوب غربي للسيطرة على الشرق وامتلاك السيادة عليه) . والاستشراق أيضاً يعنى الدراسات الغربية المتعلقة بالشرق الإسلامي في لغاته وآدابه وتاريخه وعقائده وتشريعاته وحضارته بوجه عام. وهذا المعنى هو الذى ينصرف إليه الذهن في عالمنا العربي الإسلامي عندما يطلق لفظ استشراق أو مستشرق .Article سيكولوجية الطاغية والجماعة(مجلة مقاربات, 2019) Mohamed Alfaresمن المعروف علمياً بين علماء النفس أن الإنسان ما أن يدخل ضمن جماعة أو حشد أو جمهور حتى يتخلى عن صفاته الخاصة ومميزاته ويلبس لبوس الجماعة ويخذ سمات أخرى ما كانت موجودة فيه سابقا. في هذه الأثناء حين يدخل ضمن جماعة يستطيع أن يعبر عما في داخله بصراحة وجرأة ما كان يستطيع البوح بها لو كان بمفرده. هذا السلوك يتناوله ميدان علم النفس الاجتماعي ،صحيح أنه ميدان حديث في منهجه ومفاهيمه إلا أن له أصولاً قديمة منذ عهد فلاسفة اليونان وخاصة أرسطو وأفلاطون ، ولا ننسى ابن خلدون عبد الرحمن المفكر المسلم الذي تناول بالبحث والدرس انحطاط الدولة الإسلامية في اسبانيا في القرن الرابع عشر الميلادي ،وقد ركز على الجانب النفسي والاقتصادي لمعرفة القوانين التي تتحكم بتقدم الدولة وانحطاطها عندما درس موضوع العصبية.Article عوامل تفكيك وحدة الأمة الاسلامية(مجلة مقاربات, 2019) Mohamed Alfaresمَرَّت أمة الإسلام عبر تاريخها بفترات عرفت فيها فتوحات أنقذت العالم من مشاكله ونشرت العدل بين الناس، وفي فترات أخرى واجهت هذه الأمة خلافات داخلية أو حروب خارجية فتقلصت مساحتها أو قل نفوذها العالمي ، لكنها بقيت محافظة على مقدساتها وشعائرها وكانت الأزمات تُزيد فيها من وحدة المسلمين . وهذه الحالة بقيت مستمرة من بداية تأسيس الميثاق الذي كتبه رسول الله صل الله عليه وسلم وبَنى من خلاله مفهوم الأمة المسلمة التي تضم كلُ من آمن بالله ورسالة نبيه ،بغض النضر عن جنسه وقوميته ، مروراً بعهد الراشدين الكرام فالأمويين ثم العباسيين وتبعهم المماليك وفي عهدهم قاوموا التتار وبعدهم الأيوبيين الذين فتحوا بيت المقدس مسرى النبي العربي من الصليبيين وأخيرا حلت راية الإسلام بيد العثمانيين ،الذين حموا قيم الدين الشريف حتى العام 1923. فقد كان الحكام والمواطنين لا يميز بينهم عرق أو لون أو انتماء؛ الرابط بينهم الإسلام، وليس هناك خلاف جوهري بينهم على من يتولى الحكم عربياً كان أم عثمانياً أو أندلسياً أو كردياً بل كان الجامع بينهم هو الانتماء للإسلام وليس العرق أو الاثنية . ثم حصلت ظروف خاصة بالمجتمع الإسلامي خلال فترة الحرب العالمية الأولى تغيرت فيها حالة الأمة الإسلامية وتحولت من الصدارة وقيادة العالم في طريق العلم والسلام وحماية الضعفاء وإرساء العدل إلى أمة مُستَذَلَّة ضعفيه مفككة . ويكمن جوهر البحث وأهميته : - بالتعرف على الظروف الموضوعية التي لعبت دورها في إثارة مشاعر القوميات المتنوعة المختلفة في جسد الأمة، وتوظيفها توظيف سياسي لغايات معينة في فكر من دعموا نشوء هذه القوميات أو أثاروا تلك النعرات . - وكيف لعبت هذه المشاعر المتعصبة لجنس دون آخر في بنية هذه الأمة الواحدة إلى تشكيل كيانات مستقلة متناحرة ،وأضعفت من الدور الحضاري الذي كانت تقوم به في نشر المبادئ الأخلاقية وتطبيقها في العالم، فأصبحت تُصَنَّف من ضمن دول العالم الثالث الضعيف المتناحر. - والبحث عن أصول القوميات في الغرب لبيان أن ما يناسب شعب من الشعوب ليس بالضرورة أن يناسبنا ،فنحن المسلمين لنا طبيعتنا التي تختلف عن غيرنا.