Sosyoloji Bölümü
Permanent URI for this communityhttps://hdl.handle.net/20.500.12514/43
Browse
Browsing Sosyoloji Bölümü by Publisher "جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب"
Now showing 1 - 4 of 4
- Results Per Page
- Sort Options
Article السكان والتنمية في الدول العربية:مشكلات البطالة والهجرة والعمالة الوافدة(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2009) SAMIR ALCHUKH ALIد.سمير الشيخ علي ملخص:تُعد مسألة النمو السكاني المرتفع وما ينجم عنها من مشكلات كالبطالة والهجرة من أهم المشكلات الإنسانية في العالم النامي.ويُعد الوطن العربي, من المناطق التي تتصف بارتفاع معدلات نموها السكاني.وتتلخص المسألة في الدول العربية بالأثر المباشر للنمو السكاني (في عقود سابقة) على ارتفاع معدلات البطالة والهجرة وتركيب سوق العمل في عقود لاحقة. وإذا كانت معظم الدول العربية قد قطعت شوطاً مهماً في التنمية البشرية مما اثر على ارتفاع معدل النمو السكاني وتضاعف عدد السكان كل عقدين من الزمن ,فإن هذه التنمية لم تترافق مع تنمية اقتصادية تقوم على التصنيع الحديث لامتصاص معدلات البطالة.وإذا كانت سوق العمل العربية في عقد السبعينات من القرن العشرين العقود قد اتصفت بنوع من التكامل بين الدول العربية المصدرة للعمالة الفائضة,والدول الأخرى المستقبلة للعمالة الأجنبية, فإن سوق العمل العربية قد تعرضت بعد حروب الخليج الأولى والثانية لهزة عنيفة,وأصبحت العمالة الآسيوية الرخيصة تحل محل العمالة العربية الوافدة في الدول المستقبلة للعمالة,وغدت هذه العمالة,التي تشكل نسبة تتراوح بين 30-65% من السكان في دول الخليج العربي, تنذر بأخطار اقتصادية واجتماعية جسيمة, وقد تصبح عاملا ًمؤثراً في القرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.لهذا فإن نهج التكامل العربي في الموارد البشرية والرأسمالية قد يكون أحد أهم المداخل لحل مشكلتي البطالة والهجرة للعمالة الوافدة.Article الجامعات الخاصة في الدول العربية ومشكلات التعليم العالي الرسمي : دراسة ميدانية لرأي طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2011) SAMIR ALCHUKH ALIتُعد الجامعات الخاصة في الدول العربية تجربة حديثة العهد نسبياً, ويثير انتشارها الواسع في السنوات الأخيرة ,نقاشاً واسعاً في الإعلام العربي وفي الأوساط الأكاديمية في التربية والتعليم العالي,ويتمحور النقاش حول أدوار هذه الجامعات,الايجابية منها والسلبية,وآثارها في نظام التعليم العالي وفي المجتمع العربي.وعلى الرغم من وجود بعض الجامعات الخاصة الأجنبية,لاسيما الأمريكية منها ,ومنذ عقود في بعض الدول العربية,إلا أنها لم تثر مثل هذه التحفظات والجدل حول أدوراها الايجابية والسلبية كما تثيره اليوم ,مع هذه الموجة الجديدة من خصخصة التعليم العالي في الدول العربية,التي فتّحت الأذهان من جديد على دور الجامعات الخاصة الوطنية منها والأجنبية.ويبدو أن انتشار هذه الجامعات يتزامن مع تنامي حجم المشكلات في التعليم العالي الرسمي, فالجامعات الرسمية تكتظ بأعداد الطلاب,وهناك إقبال كبير على التعليم العالي بين أوساط الشباب العرب في ظل الثورة المعلوماتية والانتقال العالمي إلى اقتصاد المعرفة ,فالطلاب الذين لم تمكنهم درجات نجاحهم في الثانوية العامة من الانتساب للجامعات الرسمية, اخذوا يفتشون عن فرص للتعليم في الجامعات الخاصة والأنماط الأخرى من التعليم المأجور كالتعليم الموازي والتعليم المفتوح,بهدف تحسين فرصهم في الوصول إلى فرصة عمل .لكن المواقف بين الاكاديمين والمثقفين العرب من الجامعات الخاصة قد تكون متباينة,نظراً للتنوع الفكري والثقافي,ووجود بعض الاكاديمين العرب الذي انهوا دراستهم العليا في جامعات أجنبية, وتأثرهم بثقافات أجنبية مختلفة,لكن يبقى رأي الأكاديميين وطلاب الجامعات العرب في هذا الموضوع مهماً لهذا وقع اختيارنا على عينة البحث من أوساط هذه الشريحة الاجتماعية.Article الجامعات الخاصة في الدول العربية ومشكلات التعليم العالي الرسمي : دراسة ميدانية لرأي طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2011) SAMIR ALCHIKH ALIملخص لقد قطع التعليم العالي في الدول العربية خلال السنوات العشرين الأخيرة تطوراً كمياً كبيراً ,لكنه ما يزال يعاني من مشكلات عديدة,لعل أهمها عدم توافق مخرجات هذا النظام مع متطلبات التنمية وسوق العمل,من جهة أخرى شهدت معظم الدول العربية انتشاراً واسعاً للجامعات الخاصة وأنماط التعليم العالي الحديث ,ترافق ذلك مع انتشار الجامعات الخاصة التي ترافقت مع سياسات تحرير الاقتصاد والتعليم العالي وبهدف تخفيف الضغوط التي يعاني منها التعليم العالي الحكومي وإتاحة فرصاً أوسع أمام الشباب للوصول إلى التعليم العالي.تعد الدراسات العربية الميدانية في هذا الموضوع نادرة جداً,لذا تأتي هذه الدراسة الميدانية على عينة من طلاب وأساتذة جامعة دمشق لسد هذا النقص ,وتقديم رؤية علمية مفيدة تساعد صناع القرار بتقديم تغذية مرتدة تسهم في ترشيد السياسات التعليمية فهم مشكلات التعليم العالي الحكومي وتنظيم وترشيد عمل الجامعات الخاصةArticle السكان والتنمية في الدول العربية:مشكلات البطالة والهجرة والعمالة الوافدة(جامعة نايف- المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب, 2009) SAMIR ALCHIKH ALIملخص:تُعد مسألة النمو السكاني المرتفع وما ينجم عنها من مشكلات كالبطالة والهجرة من أهم المشكلات الإنسانية في العالم النامي.ويُعد الوطن العربي, من المناطق التي تتصف بارتفاع معدلات نموها السكاني.وتتلخص المسألة في الدول العربية بالأثر المباشر للنمو السكاني (في عقود سابقة) على ارتفاع معدلات البطالة والهجرة وتركيب سوق العمل في عقود لاحقة. وإذا كانت معظم الدول العربية قد قطعت شوطاً مهماً في التنمية البشرية مما اثر على ارتفاع معدل النمو السكاني وتضاعف عدد السكان كل عقدين من الزمن ,فإن هذه التنمية لم تترافق مع تنمية اقتصادية تقوم على التصنيع الحديث لامتصاص معدلات البطالة.وإذا كانت سوق العمل العربية في عقد السبعينات من القرن العشرين العقود قد اتصفت بنوع من التكامل بين الدول العربية المصدرة للعمالة الفائضة,والدول الأخرى المستقبلة للعمالة الأجنبية, فإن سوق العمل العربية قد تعرضت بعد حروب الخليج الأولى والثانية لهزة عنيفة,وأصبحت العمالة الآسيوية الرخيصة تحل محل العمالة العربية الوافدة في الدول المستقبلة للعمالة,وغدت هذه العمالة,التي تشكل نسبة تتراوح بين 30-65% من السكان في دول الخليج العربي, تنذر بأخطار اقتصادية واجتماعية جسيمة, وقد تصبح عاملا ًمؤثراً في القرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.لهذا فإن نهج التكامل العربي في الموارد البشرية والرأسمالية قد يكون أحد أهم المداخل لحل مشكلتي البطالة والهجرة للعمالة الوافدة.