Sosyoloji Bölümü Koleksiyonu
Permanent URI for this collectionhttps://hdl.handle.net/20.500.12514/76
Browse
Browsing Sosyoloji Bölümü Koleksiyonu by Publisher "مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية"
Now showing 1 - 6 of 6
- Results Per Page
- Sort Options
Article (القراءة وثقافة الشباب السوري: ( دراسة ميدانية لعينة من طلاب جامعة دمشق(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2011) SAMIR ALCHIKH ALIملخص تؤدي القراءة دوراً هاماً في تكوين ثقافة الشباب,لكن نوعية القراءة,ومصادرها(من كتب وصحف ومجلات..الخ)وموضوعاتها تختلف من فرد لآخر,وترتبط بعوامل اجتماعية وثقافية عديدة ,مثل التنشئة الاجتماعية, وحجم الأسرة, ومستوى تعليم الأبوين, وثقافتهم, ومستوى الدخل والمهنة..الخ إضافة لعمر الفرد, ومستوى تعليمه, ومهنته واختصاصه وميوله واتجاهاته.وقد تتباين درجة القراءة ونوعية موضوعاتها باختلاف الجنس,كما يلعب التخصص الدراسي دوراً في تحديد موضوعات القراءة ودرجة القراءة.وتسهم الأسرة بدور كبير في تحفيز الأبناء على القراءة أو تثبيط هذا الحافز.من هذه المحددات جرى تطبيق البحث على عينة من طلاب جامعة دمشق المداومين في الكليات النظرية والعلمية في العام الدراسي 2006-2007م.وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1- وجود علاقة مباشرة بين القراءة وثقافة الشباب,حيث أتت الموضوعات السياسية في المرتبة الأولى لقراء الصحف ثم العامة ثانياً والأدبية ثالثاً وكانت الرياضة للذكور رابعاً, في حين كانت الموضوعات الاختصاصية الأولى لقراء المجلات والكتب معاً,وهناك توافق بين الجنسين في قراءة المجلات حيث احتلت الموضوعات الفنية والأدبية المرتبة الثانية تلتها الاقتصادية المرتبة الثالثة والرياضة رابعاً ثم السياسة والأدب.ولقراء الكتب كانت على التوالي العامة ثانياً ثم الأدبية والسياسية رابعاً رغم توافق الجنسين على اعتبار السياسية ثالثاً. 2-هناك اتجاه للعزوف عن القراءة بين أوساط الشباب الجامعي في سوريا حيث أن 20%من طلاب جامعة دمشق لا يقرأ ون أي مصدر باستثناء المقررات الجامعية 3-نسبة القراءة بين الإناث أكثر ارتفاعاً عما هي عليه بين الذكور 4-كان التلفزيون والمحطات الفضائية من بين الأسباب الرئيسة للعزوف عن القراءة عند الشباب 5-هناك علاقة تناسب طردي بين ارتفاع مستوى تعليم الأبوين والتشجيع على القراءة 6-العاملون في قطاع الخدمات والقطاع الحكومي أكثر تشجيعاً للقراءة من القطاع الخاص والمهن الأخرى,والأمهات العاملات أكثر تشجيعاً على القراءة من ربات المنازل 7-البيئة الاجتماعية المحيطة بالشباب السوري غير مشجعة على القراءة.Article مجتمع المعلومات والفجوة الرقمية في الدول العربية(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2014) SAMIR ALCHIKH ALIملخص:تمر المجتمعات البشرية منذ مطلع القرن الحادي والعشرين والاتصالات, من التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي,تتمثل بالانتشار الكثيفأ لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات,ومن الملاحظ وجود تفاوت كبير في مستويات التطور فيما بين الأفراد والجماعات والدول,وفيما بين الدول المتقدمة والدول النامية في تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول نحو مجتمع المعلومات وهذا يُعرف بـ"الفجوة الرقمية".ونعرف الفجوة الرقمية بأنها الاختلاف بين الأفراد والدول والمجموعات الجغرافية في مستويات التطور الاقتصاد والاجتماعي وفرص وصولهم إلى مجتمع المعلومات واستخدام الواسع للانترنت في مختلف الأنشطة.وتُقاس الفجوة الرقمية بمؤشرات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, ومعدلات انتشار الهاتف المحمول والانترنت واستخدام الانترنت.ولفهم وتحليل الفجوة الرقمية العالمية ينبغي معرفة التباين في مستويات تطور مجتمع المعلومات بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية.وتُعد تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDI)) من الأدوات الهامة لمراقبة الفجوة الرقمية, وهي دليل عام واحد يتألف من سلة مؤشرات تحوي 11 إحدى عشر مؤشراً فرعياً ضمن يظهر حالة تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDI)) في مجموعتي البلدان المتقدمة والنامية.ويحاول البحث التعرف على معالم الفجوة الرقمية فيما بين الدول العربية والدول المتقدمة,من خلال هذه المؤشرات (IDI) وأسعار الخدمة لهذه التقنيات وسلالها الفرعية كأداة إضافية لقياس هذه الفجوة,وتوصلت الدراسة إلى أن عدد من الدول العربية قد تمكنت من تحقيق تطور كبير في تنمية تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصال بين عامي 2002و 2008 ومؤشرات الأرقام القياسية الفرعية (النفاذ-الاستخدام- المهارات) وفي مقدمة الدول العربية كانت الإمارات والبحرين ضمن التصنيف العالمي الأول(العالي ) وباقي دول مجلس التعاون الخليجي في التصنيف الثاني (المرتفع) أما غالبية الدول العربية الأخرى فقد تخلفت في الترتيب إلى التصنيف الثالث(المتوسط) والرابع (المنخفض).وهكذا فإن الفجوة الرقمية في هذه المؤشرات بين غالبية الدول العربية والدول المتقدمة ما تزال كبيرة.ولنكمل رسم الصورة في فهم الفجوة الرقمية حاولنا إضافة مؤشرات أخرى مثل (الحكومة الالكترونية ,مستوى النضج في بناء مجتمع المعلومات وفجوة المحتوى).Article العولمة والتكامل الاقتصادي العربي(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2002) SAMIR ALCHIKH ALIانشغل العالم في العقد الأخير من القرن العشرين بظاهرة العولمة. وكانت ظاهرة العولمة موضع اهتمام وقلق العديد من الأكاديميين والسياسيين ورجال الأعمال والمثقفين. إذ تفرض العولمة تحديات من نوع جديد على الأفراد والشعوب والحكومات يصعب مواجهتها أو التكهن بحدوثها. إن عولمة التجارة المتمثلة بإزالة الحدود الجمركية والقيود الإدارية أمام حركة عوامل الإنتاج والمعلومات قد أحدثت فوضى كبيرة في الاقتصاد العالمي. كما لعبت تقنيات الاتصالات الفضائية إلى جانب الإعلام والانترنيت دوراً ثورياً في تغيير وعي البشر وفكرتهم عن العالم، والإحساس بالزمان والمكان، وأحدثت شعوراً سيكولوجياً مشتركاً عن وحدة ترابط العالم جعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون في قرية كونية صغيرة. لكنه في الوقت ذاته يفتح أذهانهم على حجم الكوارث الاجتماعية الهائلة التي تخلفها العولمة وراءها مثل: ارتفاع حجم البطالة، التضخم، الفقر، العنف والجريمة، الإرهاب والمافيا، انتشار الحركات الأصولية والعرقية المسلحة إلخ. كل هذه النتائج لا يمكن تفسيرها إلا بتناقص فرص الحصول على الدخل وشروط الحياة الإنسانية الكريمة، وازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم. إن ميكانيزمات العولمة تعمل على نحو متناقض: الإدماج أو التهميش، التكامل أو التفتيت للاقتصادات والجماعات البشرية بآن معاً تبعاً لحجمها ودرجة تطورها الحضاري. إن الاقتصادات المشتتة والضعيفة لا تمتلك فرصاً للتطور والنمو في العولمة من منظور المستقبل، وعلى اعتبار أن البلاد العربية تتصف بهذا الوضع وتقع في دائرة التهميش المستقبلي في مجالات التجارة والمعلومات، فإن إحياء مشروع التكامل الاقتصادي العربي، على أرضية بناء السوق العربية المشتركة، يبدو من الخيارات الأكثر عقلانية لإدماج وتكامل المنطقة مع الاقتصاد العالمي، ولكن هذا السيناريو ليس السيناريو الوحيد فهناك سيناريوهات أخرى للمنطقة تصنع خارج الوطن العربي. هناك أكثر من سبب واقعي يفرض على العرب العمل جدياً على إحياء السيناريو العربي، إذ أن الموارد العربية الضرورية (الطبيعية منها والبشرية) اللازمة للتنمية ما تزال مجزأة ومشتتة وتشكل عامل ضعف للاقتصاد العربي، لكنها في إطار استراتيجية التكامل الاقتصادي العربي تشكل عامل قوة فيما لو نظرنا إلى الوطن العربي كوحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية أو كعضوية واحدة. إن الفكرة المركزية في هذا الموضوع تصب في إحياء وتفعيل النقاش الدائر حول موضوع التكامل الاقتصادي العربي من خلال ربطه بالظروف الجديدة التي تفرضها العولمة.Article مجتمع المعلومات والفجوة الرقمية في الدول العربية(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2014) SAMIR ALCHUKH ALIتمر المجتمعات البشرية منذ مطلع القرن الحادي والعشرين والاتصالات, من التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي,تتمثل بالانتشار الكثيف لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات,ومن الملاحظ وجود تفاوت كبير في مستويات التطور فيما بين الأفراد والجماعات والدول,وفيما بين الدول المتقدمة والدول النامية في تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول نحو مجتمع المعلومات وهذا يُعرف بـ"الفجوة الرقمية".ونعرف الفجوة الرقمية بأنها الاختلاف بين الأفراد والدول والمجموعات الجغرافية في مستويات التطور الاقتصاد والاجتماعي وفرص وصولهم إلى مجتمع المعلومات واستخدام الواسع للانترنت في مختلف الأنشطة.وتُقاس الفجوة الرقمية بمؤشرات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, ومعدلات انتشار الهاتف المحمول والانترنت واستخدام الانترنت.ولفهم وتحليل الفجوة الرقمية العالمية ينبغي معرفة التباين في مستويات تطور مجتمع المعلومات بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية.وتُعد تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDI)) من الأدوات الهامة لمراقبة الفجوة الرقمية, وهي دليل عام واحد يتألف من سلة مؤشرات تحوي 11 إحدى عشر مؤشراً فرعياً ضمن يظهر حالة تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات IDI)) في مجموعتي البلدان المتقدمة والنامية.ويحاول البحث التعرف على معالم الفجوة الرقمية فيما بين الدول العربية والدول المتقدمة,من خلال هذه المؤشرات (IDI) وأسعار الخدمة لهذه التقنيات وسلالها الفرعية كأداة إضافية لقياس هذه الفجوة,وتوصلت الدراسة إلى أن عدد من الدول العربية قد تمكنت من تحقيق تطور كبير في تنمية تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصال بين عامي 2002و 2008 ومؤشرات الأرقام القياسية الفرعية (النفاذ-الاستخدام- المهارات) وفي مقدمة الدول العربية كانت الإمارات والبحرين ضمن التصنيف العالمي الأول(العالي ) وباقي دول مجلس التعاون الخليجي في التصنيف الثاني (المرتفع) أما غالبية الدول العربية الأخرى فقد تخلفت في الترتيب إلى التصنيف الثالث(المتوسط) والرابع (المنخفض).وهكذا فإن الفجوة الرقمية في هذه المؤشرات بين غالبية الدول العربية والدول المتقدمة ما تزال كبيرة.ولنكمل رسم الصورة في فهم الفجوة الرقمية حاولنا إضافة مؤشرات أخرى مثل (الحكومة الالكترونية ,مستوى النضج في بناء مجتمع المعلومات وفجوة المحتوى).Article العولمة والتكامل الاقتصادي العربي(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2002) SAMIR ALCHUKH ALIالملخص انشغل العالم في العقد الأخير من القرن العشرين بظاهرة العولمة. وكانت ظاهرة العولمة موضع اهتمام وقلق العديد من الأكاديميين والسياسيين ورجال الأعمال والمثقفين. إذ تفرض العولمة تحديات من نوع جديد على الأفراد والشعوب والحكومات يصعب مواجهتها أو التكهن بحدوثها. إن عولمة التجارة المتمثلة بإزالة الحدود الجمركية والقيود الإدارية أمام حركة عوامل الإنتاج والمعلومات قد أحدثت فوضى كبيرة في الاقتصاد العالمي. كما لعبت تقنيات الاتصالات الفضائية إلى جانب الإعلام والانترنيت دوراً ثورياً في تغيير وعي البشر وفكرتهم عن العالم، والإحساس بالزمان والمكان، وأحدثت شعوراً سيكولوجياً مشتركاً عن وحدة ترابط العالم جعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون في قرية كونية صغيرة. لكنه في الوقت ذاته يفتح أذهانهم على حجم الكوارث الاجتماعية الهائلة التي تخلفها العولمة وراءها مثل: ارتفاع حجم البطالة، التضخم، الفقر، العنف والجريمة، الإرهاب والمافيا، انتشار الحركات الأصولية والعرقية المسلحة إلخ. كل هذه النتائج لا يمكن تفسيرها إلا بتناقص فرص الحصول على الدخل وشروط الحياة الإنسانية الكريمة، وازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم. إن ميكانيزمات العولمة تعمل على نحو متناقض: الإدماج أو التهميش، التكامل أو التفتيت للاقتصادات والجماعات البشرية بآن معاً تبعاً لحجمها ودرجة تطورها الحضاري. إن الاقتصادات المشتتة والضعيفة لا تمتلك فرصاً للتطور والنمو في العولمة من منظور المستقبل، وعلى اعتبار أن البلاد العربية تتصف بهذا الوضع وتقع في دائرة التهميش المستقبلي في مجالات التجارة والمعلومات، فإن إحياء مشروع التكامل الاقتصادي العربي، على أرضية بناء السوق العربية المشتركة، يبدو من الخيارات الأكثر عقلانية لإدماج وتكامل المنطقة مع الاقتصاد العالمي، ولكن هذا السيناريو ليس السيناريو الوحيد فهناك سيناريوهات أخرى للمنطقة تصنع خارج الوطن العربي. هناك أكثر من سبب واقعي يفرض على العرب العمل جدياً على إحياء السيناريو العربي، إذ أن الموارد العربية الضرورية (الطبيعية منها والبشرية) اللازمة للتنمية ما تزال مجزأة ومشتتة وتشكل عامل ضعف للاقتصاد العربي، لكنها في إطار استراتيجية التكامل الاقتصادي العربي تشكل عامل قوة فيما لو نظرنا إلى الوطن العربي كوحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية أو كعضوية واحدة. إن الفكرة المركزية في هذا الموضوع تصب في إحياء وتفعيل النقاش الدائر حول موضوع التكامل الاقتصادي العربي من خلال ربطه بالظروف الجديدة التي تفرضها العولمة.Article )القراءة وثقافة الشباب السوري:( دراسة ميدانية لعينة من طلاب جامعة دمشق(مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الانسانية, 2011) SAMIR ALCHUKH ALIتؤدي القراءة دوراً هاماً في تكوين ثقافة الشباب,لكن نوعية القراءة,ومصادرها(من كتب وصحف ومجلات..الخ)وموضوعاتها تختلف من فرد لآخر,وترتبط بعوامل اجتماعية وثقافية عديدة ,مثل التنشئة الاجتماعية, وحجم الأسرة, ومستوى تعليم الأبوين, وثقافتهم, ومستوى الدخل والمهنة..الخ إضافة لعمر الفرد, ومستوى تعليمه, ومهنته واختصاصه وميوله واتجاهاته.وقد تتباين درجة القراءة ونوعية موضوعاتها باختلاف الجنس,كما يلعب التخصص الدراسي دوراً في تحديد موضوعات القراءة ودرجة القراءة.وتسهم الأسرة بدور كبير في تحفيز الأبناء على القراءة أو تثبيط هذا الحافز.من هذه المحددات جرى تطبيق البحث على عينة من طلاب جامعة دمشق المداومين في الكليات النظرية والعلمية في العام الدراسي 2006-2007م.وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1- وجود علاقة مباشرة بين القراءة وثقافة الشباب,حيث أتت الموضوعات السياسية في المرتبة الأولى لقراء الصحف ثم العامة ثانياً والأدبية ثالثاً وكانت الرياضة للذكور رابعاً, في حين كانت الموضوعات الاختصاصية الأولى لقراء المجلات والكتب معاً,وهناك توافق بين الجنسين في قراءة المجلات حيث احتلت الموضوعات الفنية والأدبية المرتبة الثانية تلتها الاقتصادية المرتبة الثالثة والرياضة رابعاً ثم السياسة والأدب.ولقراء الكتب كانت على التوالي العامة ثانياً ثم الأدبية والسياسية رابعاً رغم توافق الجنسين على اعتبار السياسية ثالثاً. 2-هناك اتجاه للعزوف عن القراءة بين أوساط الشباب الجامعي في سوريا حيث أن 20%من طلاب جامعة دمشق لا يقرأ ون أي مصدر باستثناء المقررات الجامعية 3-نسبة القراءة بين الإناث أكثر ارتفاعاً عما هي عليه بين الذكور 4-كان التلفزيون والمحطات الفضائية من بين الأسباب الرئيسة للعزوف عن القراءة عند الشباب 5-هناك علاقة تناسب طردي بين ارتفاع مستوى تعليم الأبوين والتشجيع على القراءة 6-العاملون في قطاع الخدمات والقطاع الحكومي أكثر تشجيعاً للقراءة من القطاع الخاص والمهن الأخرى,والأمهات العاملات أكثر تشجيعاً على القراءة من ربات المنازل 7-البيئة الاجتماعية المحيطة بالشباب السوري غير مشجعة على القراءة. وقد توصل البحث لجملة من المقترحات لتحفيز الشباب على القراءة منها: 1-التعاون بين الدولة والناشرين لإقامة المعارض وتخفيض أسعار الكتاب 2-للإعلام دور هام في الإعلان والترويج للقراءة 3-هناك ضرورة التشبيك في المدارس والجامعات ورفع نسبة المنازل والأسر التي تصلها خدمة الانترنت لإتاحة فرص أكبر أمام الشباب للوصول لوسائل القراءة الرقمية عبر الانترنت